ذكرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية أن مسؤولًا أمريكيًا أوضح أن الولايات المتحدة لن تُفرج عن الأموال المجمدة لإيران إلا إذا تحقق تقدم في الملف النووي، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، عن اجتماع سيُعقد غدًا الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة بشأن إيران، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وكتب ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن “إيران طلبت عقد اجتماع، وسيُعقد غدًا (الثلاثاء) في الدوحة”، دون توضيح طبيعة الاجتماع أو الأطراف المشاركة فيه.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال الأسبوع الجاري لعقد اجتماعات رفيعة المستوى. وأشارت إلى أن محادثات فنية ستُعقد على هامش تلك اللقاءات بشأن الملف الإيراني.

وأكدت ليفيت أن الولايات المتحدة ماضية في الوفاء بتعهداتها المتعلقة بوقف إطلاق النار مع إيران، وأن الرئيس دونالد ترامب عازم على المضي في مسار السلام حتى نهايته، مع التأكيد على أن واشنطن ستواصل الرد على أي هجمات إيرانية تستهدف السفن التجارية.

فيما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن طهران ماضية في التزامها بأن يظل نشاطها النووي متناسبًا مع متطلباتها الوطنية ومنسجمًا مع سياساتها المُعلنة. وأكد حرص بلاده على بعث الطمأنينة في نفوس المجتمع الدولي إزاء برنامجها النووي، وفق ما أوردته وكالات الأنباء.

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني متزامنةً مع إفصاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مستجدات مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، إذ أعلن أن إيران أبدت موافقة “تامة وكاملة” على الخضوع لأعلى مستويات التفتيش على برنامجها النووي لفترة طويلة.