استضافت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة قنا المقابلات الشخصية الخاصة بترشيح الأعضاء الجدد المنضمين إلى اتحاد YLY، وذلك في قاعة المديرية على مدار ثلاثة أيام متتالية بحضور وكيل المديرية للرياضة.
تُجرى هذه المقابلات تحت إشراف لجنة متخصصة تضم قيادات المديرية وعددًا من الأعضاء القدامى في الاتحاد، بهدف اختيار عناصر شبابية جديدة قادرة على المشاركة الفاعلة في أنشطة الاتحاد وتعزيز دور الشباب في خدمة المجتمع وتنمية قدراتهم القيادية.
أكد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة أن اتحاد YLY يُعد من أهم المبادرات الشبابية التي ترعاها الوزارة، مشيرًا إلى أن المقابلات الشخصية تمثل خطوة أساسية لاختيار شباب قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في صياغة مستقبل أفضل. وأضاف: “إننا نحرص على دعم هذه الكيانات الشبابية التي تُرسخ قيم الانتماء والعمل الجماعي”.
وأوضح اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا أن استضافة هذه الفعاليات بالمديرية يعكس اهتمام الدولة بتمكين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في البرامج الوطنية. وأكد أن المحافظة تدعم مثل هذه المبادرات التي تُعزز من قدرات الشباب وتُهيئهم للمساهمة في التنمية المستدامة.
من جانبه، صرّح بهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا بأن المقابلات الشخصية لأعضاء اتحاد YLY الجدد تمثل محطة مهمة في مسيرة تمكين الشباب، مشيرًا إلى أن المديرية تسعى لاختيار عناصر شبابية قادرة على التعبير عن قضايا مجتمعها والمشاركة الإيجابية في الحياة العامة.
تأتي هذه المبادرة تحت رعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، وبهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا.
شهد مركز شباب “الحلفاية بحري” بمدينة نجع حمادي فعاليات مبادرة “تمكين”، التي تهدف إلى تدريب الفتيات والسيدات على الحرف اليدوية في مجالي الكروشيه وتشكيل الأحجار الكريمة، وذلك في إطار شراكة استراتيجية مع مؤسسة “صناع الخير” لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة.
وتأتي هذه المبادرة تجسيدًا لتوجهات وزارة الشباب والرياضة الرامية إلى تحويل مراكز الشباب من مجرد أماكن لممارسة الرياضة إلى منصات مجتمعية متكاملة تسهم بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة.
أوضح بهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا أن المبادرة تسعى بشكل مباشر إلى تحويل الطاقات الشبابية إلى قوى إنتاجية فعالة تمتلك القدرة على المنافسة بمنتجات حرفية ذات جودة عالية، معربًا عن تفاؤله بالنتائج التي ستحققها المبادرة في تمكين المرأة اقتصاديًا.
وقد لاقت المبادرة في يومها الأول إقبالًا واسعًا ومشاركة لافتة من فتيات نجع حمادي، مما يعكس رغبتهن الكبيرة في اكتساب مهارات حرفية تفتح أمامهن آفاقًا جديدة في سوق العمل وتساهم في تحسين مستوى معيشة أسرهن.

