أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن قضية الطفولة تمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الأطفال يعد استثمارًا في مستقبل المجتمع، وأن مسئولية رعايتهم وحمايتهم تقع على عاتق الأسرة والمجتمع والدولة معًا.

دعم التشريعات والمؤسسات المعنية بحماية الطفل

وأوضح زايد أن مصر أولت اهتمامًا كبيرًا بقضايا الطفولة والأسرة خلال السنوات الأخيرة من خلال دعم التشريعات والمؤسسات المعنية بحماية الطفل، وفي مقدمتها المجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى جانب المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز حقوق الأطفال وتوفير بيئة آمنة لنموهم.

وجاء ذلك خلال توقيع اتفاقية تعاون مع الدكتورة سحر السمباطي رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم الأحد، بحضور عدد من مسئولي المؤسستين.

وأشار مدير المكتبة إلى التحديات المتزايدة التي يواجهها الأطفال في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، لافتًا إلى أن مكتبة الإسكندرية تنفذ حاليًا دراسة ميدانية حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال لرصد المخاطر والتحديات المرتبطة بالاستخدام غير الآمن للفضاء الرقمي.

وشدد الدكتور أحمد زايد على أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الثقافية والتعليمية لنشر ثقافة حماية الطفل، والتصدي لمظاهر العنف والتنمر وسوء المعاملة والاستغلال وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأطفال وسبل حمايتهم.

وأضاف زايد أن البروتوكول يسهم في توسيع نطاق الأنشطة والبرامج الموجهة للأطفال داخل مكتبة الإسكندرية وخارجها، ويفتح المجال أمام إطلاق مبادرات جديدة تستهدف تنمية قدرات الأطفال وترسيخ ثقافة تحمي حقوقهم وتدعم بناء أجيال قادرة على الإسهام في تنمية المجتمع.