أكد رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أن مواجهة السنغال في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب الاختبارات التي سيخوضها فريقه، مشددًا على أن الهدف الوحيد لمنتخب بلاده هو تحقيق الفوز ومواصلة المشوار في البطولة.
وقال جارسيا إن المنتخب البلجيكي نجح في استعادة هدوئه وثقته بعد تجاوز دور المجموعات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ركز خلال الفترة الماضية على معالجة بعض الجوانب الفنية، وعلى رأسها تحسين التعامل مع الكرات الثابتة، إلى جانب إعادة الثقة للاعبين عقب المباراة أمام إيران.
وأوضح المدرب البلجيكي أن لاعبيه تعاملوا بهدوء مع المرحلة الماضية، مؤكدًا أن التوتر الذي ظهر خلال الشوط الأول من مواجهة مصر في الجولة الافتتاحية كان أمرًا طبيعيًا، خاصة أن بعض العناصر كانت تخوض أول تجربة لها في كأس العالم، مثل ناثان نجوي وبراندون ميشيل، قبل أن ينجح الفريق في استعادة توازنه تدريجيًا.
وشدد جارسيا على أن كل تركيز منتخب بلجيكا ينصب حاليًا على مواجهة السنغال، مؤكدًا معرفته الجيدة بالمنافس وبعدد من لاعبيه، كما تحدث عن علاقته ببابي ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي، مشيرًا إلى أنه كان حاضرًا في نادي سانت إيتيان الفرنسي عندما بدأ ثياو مسيرته الاحترافية.
ووصف جارسيا منتخب السنغال بأنه أفضل المنتخبات الإفريقية، مؤكدًا أنه يمتلك عناصر مميزة في جميع الخطوط ويتميز بالتوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما يجعله منافسًا بالغ الصعوبة في الأدوار الإقصائية.
وأضاف أن الفوز الكبير الذي حققه المنتخب السنغالي على العراق بخمسة أهداف دون رد في دور المجموعات لا يعكس الصورة الكاملة للمباراة، موضحًا أن المنتخب العراقي لعب بعشرة لاعبين وهو ما منح السنغال أفضلية كبيرة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن السنغال يُعد أصعب المنتخبات التي تأهلت إلى دور الـ32 بعد احتلالها المركز الثالث في مجموعتها.
وأشار مدرب بلجيكا إلى أن المجموعة التي خاضتها السنغال كانت من أقوى مجموعات البطولة حيث ضمت منتخبات فرنسا والنرويج والعراق، لافتًا إلى أن العديد من لاعبي المنتخب السنغالي ينشطون في الدوري الفرنسي وهو ما يجعلهم يمتلكون خبرات كبيرة في المنافسات الأوروبية والدولية.
واختتم جارسيا تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب بلجيكا يدرك حجم التحدي الذي ينتظره أمام السنغال لكنه يثق في قدرة لاعبيه على تقديم الأداء المطلوب وحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026.

