كشف بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، آخر تطورات الحالة الطبية للحارس المخضرم إدوارد ميندي، مؤكدًا غيابه رسميًا عن المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.

وأوضح ثياو خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أن الجهاز الفني والطبي فضّل عدم المجازفة بالحارس الأول للمنتخب، من أجل منحه الوقت الكافي للتعافي والعودة بكامل جاهزيته في حال نجح “أسود التيرانجا” في مواصلة مشوارهم بالمونديال.

وقال المدير الفني للسنغال: “إدوارد ميندي غادر المعسكر مؤخرًا لعرض إصابته على طبيب ناديه، لكنه عاد للانضمام إلى المجموعة، إلا أنه لن يكون جاهزًا لخوض مباراة بلجيكا”.

وأضاف: “نأمل أن نتمكن من استعادته في الأدوار المقبلة إذا نجحنا في التأهل، فهو لاعب مهم وصاحب خبرات كبيرة، لكن صحة اللاعب تأتي في المقام الأول”.

وأكد ثياو أن غياب ميندي لن يؤثر على ثقة المنتخب، مشيرًا إلى امتلاك السنغال مجموعة من اللاعبين القادرين على تعويض أي غياب، ومشددًا على أن جميع عناصر القائمة مستعدون لتحمل المسؤولية في هذا التوقيت الحاسم من البطولة.

ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة بلجيكا في مباراة مصيرية ضمن منافسات دور الـ32، وسط آمال بتجاوز عقبة أحد أبرز منتخبات البطولة وخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16 على أمل استعادة خدمات الحارس المخضرم إدوارد ميندي في حال مواصلة المشوار.

أكد بابي ثياو أن مواجهة بلجيكا تمثل بداية مرحلة جديدة بالنسبة لـ”أسود التيرانجا” في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن مباريات خروج المغلوب تختلف تمامًا عن دور المجموعات ولا تعترف بالأسماء أو الترشيحات المسبقة.

وقال ثياو خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة إن التأهل إلى الأدوار الإقصائية يعني دخول بطولة مختلفة، مؤكدًا أن ما تحقق في دور المجموعات لم يعد له أي قيمة مع انطلاق مواجهات خروج المغلوب.

وأضاف: “الأدوار الإقصائية بطولة جديدة تمامًا. تصدر المجموعة لا يمنح أي فريق ضمانات، وما حدث لعدد من المنتخبات الكبرى في هذه النسخة أكبر دليل على ذلك”.