وصف رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، بأنها أعادت الأمل بشأن إمكانية التوصل إلى وقف نهائي للحرب، مؤكدًا أن تلك الخطوة تمثل تطورًا مهمًا على طريق تحقيق الاستقرار في المنطقة.
مصر والمجموعة الرباعية تؤكد دعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
وبحسب مدبولي، خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم الأربعاء، فإن التوصل للمذكرة جاء نتيجة جهود مكثفة شاركت فيها عدة دول ووسطاء دوليون، من بينهم مصر التي اضطلعت بدور فاعل في دعم مساعي التهدئة وتقريب وجهات النظر.
وأشار رئيس الوزراء إلى المقابلات التي أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع وزراء خارجية دول المجموعة الرباعية، التي تضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان، للتنسيق المشترك بين الدول الأربع بشأن الخطوات المقبلة لدعم جهود الوساطة والوصول إلى تسوية دائمة تنهي الحرب.
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن هذه اللقاءات تضمن تأكيدًا على ضرورة مواصلة العمل لتثبيت التهدئة ووقف الصراعات في المنطقة، خصوصًا في لبنان، في ظل التطورات والاعتداءات التي شهدتها الفترة الأخيرة.
ولفت مدبولي إلى أن الرئيس السيسي جدد خلال اللقاء التأكيد على ثوابت السياسة المصرية القائمة على رفض الحلول العسكرية ودعم المسارات الدبلوماسية، بما يسهم في تحقيق سلام دائم ومستدام بين الأطراف المختلفة.
كما شدد رئيس مجلس الوزراء على موقف مصر الثابت في دعم أمن واستقرار دول الخليج العربي ولبنان، والحفاظ على سيادتها ومقدراتها، والعمل على التوصل إلى اتفاقات تضمن وقفًا دائمًا للحرب.
وبشأن القضية الفلسطينية، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر تتمسك بحل الدولتين باعتباره السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مُشيرًا إلى توافق دول المجموعة الرباعية على دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

