رد الكابتن محمد عبد الواحد، المدرب المساعد لمنتخب مصر، على التساؤلات التي أثيرت حول قائمة المونديال، وخاصة القرار الجريء باستبعاد المهاجم الأساسي مصطفى محمد، والاعتماد على الشاب حمزة عبد الكريم، إلى جانب أسماء شابة أخرى مثل محمد شحاتة ومحمد إسماعيل.

وفي رده على كيفية امتلاك الجهاز الفني الجرأة لاتخاذ هذا القرار، أكد الكابتن محمد عبد الواحد خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج “كل الكلام” على قناة “الشمس”، أن الاختلاف حول القوائم أمر طبيعي في بلد يضم 120 مليون مدرب. لكنه نفى وجود أي خلافات شخصية، معقبًا: “مصطفى محمد لاعب كبير ولا خلاف عليه، وقد حمل هجوم المنتخب لفترات طويلة، لكن لنكن واقعيين؛ الأرقام في الفترات الأخيرة مع ناديه أو المنتخب تشير إلى أنه لم يكن في أفضل حالاته الفنية وكان بعيدًا عن الفورمة المعهودة عنه. كرة القدم تعترف بالجاهزية الحالية فقط”.

واستشهد بالتاريخ قائلًا: “الكابتن حسن شحاتة كان يختار عمرو زكي ويستبعد أحمد حسام ميدو في أوقات معينة، ولم يكن ميدو لاعبًا سيئًا، بل هي رؤية المدير الفني للفترة الحالية وحاجة المنتخب لمن يمنحه الفارق الفني وينخفض بمعدل الأعمار السنية”.

ودافع الكابتن محمد عبد الواحد عن نظرة العميد حسام حسن الثاقبة في اكتشاف وتوظيف العناصر البديلة، مشيرًا إلى تجربة النجم زيكو مهاجم بيراميدز. وأكد أن زيكو كان يسجل رغم عدم مشاركته بصفة مستمرة بسبب وجود فيستون مييلي، حيث استطاع تسجيل 14 هدفًا (6 في الدوري و8 في إفريقيا) خلال دقائق لعب معدودة. والنتيجة أن الكابتن حسام حسن ركّز عليه وضمّه في التوقيت المثالي قبل المونديال، واللاعب كان على قدر المسؤولية وهو ما يحسب للجهاز الفني.

وكشف عن كواليس تواجد المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم الحالي في أوروبا، موضحًا: “حمزة عبد الكريم يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، وفي هذه اللحظة يتمرن مع الفريق الأول بنادي برشلونة تحت قيادة المدرب العالمي هانز فليك. هل يجامل برشلونة منتخب مصر؟ بالطبع لا. الأندية الأوروبية الكبرى تحسب الأمور بدقة، وإذا لم يمتلك اللاعب المقومات والمستوى الإيجابي فلن يتدرب مع بطل أوروبا وأحد أقوى أندية العالم”.

وتنبأ الكابتن محمد عبد الواحد قائلاً: “نحن اليوم في 16 يوليو وأقولها لكم عبر الشاشة: سجلوا هذا الكلام وتذكروه جيدًا؛ حمزة عبد الكريم سيكون المهاجم الصريح ورقم (9) الأساسي لمنتخب مصر لسنوات طويلة قادمة. أنا رجل واقعي أتعامل بلغة الأرقام ولا تحركني العاطفة. اللاعب يمتلك كل المقومات البدنية والفنية التي تجعله مهاجمًا واعدًا فضلًا عن احتكاكه في دوري قوي. نحن لا نقيم المهاجم الواعد بالهدف بل بمدى الإضافة والتأثير الاستراتيجي داخل الملعب.”.