قررت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات أسيوط إحالة أوراق عامل إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، بعد إدانته بقتل شقيقه الأكبر عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، مستخدمًا “مرزبة حديدية” أثناء نوم المجني عليه داخل منزل الأسرة.

تفاصيل جريمة القتل بأسيوط

جاءت الجريمة نتيجة خلافات بين الشقيقين حول ميراث يتمثل في برج سكني مملوك لوالديهما بمركز البداري في محافظة أسيوط.

صدر القرار خلال جلسة برئاسة المستشار سامح سعد طه، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أحمد سيد حسين وأحمد محمد غلاب، نائبي رئيس المحكمة، وبحضور أميني السر خميس محمود ومحمد العربي.

تعود أحداث القضية إلى شهر أكتوبر 2025، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من مستشفى أسيوط الجامعي بمدينة أسيوط الجديدة يفيد بوصول محمد.ع، 35 عامًا، مصابًا بكسور متفرقة وجروح غائرة في الرأس وتهتك بالأنسجة.

نظرًا لخطورة حالته الصحية وإصابته بارتجاج في المخ أفقده الوعي، خضع للرعاية الطبية بالمستشفى إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به.

كشفت تحقيقات النيابة العامة من خلال سماع أقوال والدة المجني عليه أنها اكتشفت الواقعة نحو الساعة الثامنة صباحًا بعدما عثرت على نجلها غارقًا في دمائه فوق سريره داخل غرفته.

وأضافت أنها استغاثت بشقيق زوجها ونجله المقيمين بالعقار ذاته للمساعدة في نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما أوضحت أن المتهم “محمود”، البالغ من العمر 31 عامًا ويعمل عاملًا، كان يقيم مع الأسرة في المنزل ذاته ولكن في شقة منفصلة.

أفادت التحريات التي أجراها معاون مباحث مركز شرطة البداري بأن الدافع الرئيسي وراء ارتكاب الجريمة تمثل في خلافات متكررة بين الشقيقين حول نصيب كل منهما في البرج السكني المملوك لوالديهما.

أكدت التحريات أن المتهم عقد العزم وبيت النية على قتل شقيقه إذ أعد أداة الجريمة وهي “مرزبة حديدية” واستغل نوم المجني عليه داخل غرفته قبل أن يوجه إليه عدة ضربات استهدفت رأسه بقصد إزهاق روحه.

وعقب استصدار إذن من النيابة العامة تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم كما جرى التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.