Published On 5/7/2026.
شهد مطار برايا استقبالاً حافلاً لمنتخب الرأس الأخضر، المعروف بـ”أسماك القرش الزرقاء”، حيث تجمع الآلاف من المشجعين يوم الأحد، رافعين لافتات ترحيبية، عقب عودة الفريق بعد خسارته المشرفة أمام الأرجنتين 2-3 في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة.
ويستعد منتخب “أسماك القرش الزرقاء” لموكب احتفالي في شوارع العاصمة، قبل لقاء رئيس الحكومة وأعضاء آخرين من الإدارة المحلية في هذه الدولة الأرخبيلية الصغيرة الواقعة غرب أفريقيا.
تأهل منتخب الرأس الأخضر إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الأولى بكأس العالم، مما أدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره وزاد من شعبيته العالمية بعدما تجاوزت نتائجه التوقعات.
في مباراة ملحمية ضمن دور الـ32 في ميامي، كاد المنتخب أن يُقصي الأرجنتين، لكن حامل اللقب انتزع الفوز 3-2 في الوقت الإضافي. وقد تزامن وصول الفريق إلى الوطن مع عيد استقلال الرأس الأخضر.
قال المشجع إدميلسون كوريا (28 عاماً) لوكالة الأنباء الفرنسية وسط حشود المطار: “بعد الأبطال الذين ناضلوا من أجل استقلالنا، لدينا الآن هؤلاء الأبطال، أسماك القرش الزرقاء”.
وفي حديثه للصحافة بعد وصوله، قال بيدرو ليتاو بريتو “بوبيستا” مدرب المنتخب: “أثبتنا أن تأهلنا لكأس العالم لم يكن محض صدفة. لقد أظهرنا مثابرة وعزيمة، وغادرنا الولايات المتحدة مرفوعي الرأس”.
وحرص المشجعون الذين ارتدوا الزي الأزرق للمنتخب على رؤية نجومهم مثل سيدني لوبيز كابرال والحارس فوزينيا.
وقال إيفان غونسالفيس البالغ من العمر 12 عاماً إنه كان يبحث عن كابرال تحديداً بسبب “هدفه الرائع ضد الأرجنتين”.
وأشاد أنطونيو دوارتي وزير الثقافة والرياضة بمنتخب “أسماك القرش الزرقاء” ومدربهم لتأكيدهم مكانة الرأس الأخضر كدولة عظيمة.
ورغم خسارة المنتخب أمام رفاق النجم ليونيل ميسي، انطلقت الاحتفالات في برايا فجر السبت، حيث احتفل المشجعون بهذه الرحلة الخيالية والهزيمة بفارق ضئيل أمام أبطال العالم.
واحتفلت الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة فقط، بالذكرى السنوية الـ51 لاستقلالها عن البرتغال التي حكمت البلاد لمدة 500 عام.

