تزوجت شيرين ن م، ابنة قرية منبال التابعة لقسم شرطة مطاي في المنيا، بعد حصولها على شهادة الدبلوم، وعاشت في منزل عائلتها. لكن سرعان ما بدأت تظهر خلافات مع زوجها وأسرته، مما أدى إلى توتر العلاقة بينهم. وفي النهاية، انتهى بها المطاف إلى السجن بتهمة قتل ابنها الرضيع الذي لم يتجاوز عمره 6 أشهر.

 

خلافات أسرية تقود إلى جريمة قتل

قضت محكمة جنايات شمال المنيا بالسجن 10 سنوات على شيرين بعد إدانتها بجريمة قتل طفلها الرضيع إثر نزاع حاد بينها وبين زوجها.

وساوس الشيطان تؤدي إلى الفاجعة

ووفقًا لقرار الإحالة الذي أعده المستشار موسى همام، محامي عام نيابات شمال المنيا، فقد أشارت التحقيقات إلى أن المتهمة استسلمت لوساوس الشيطان، وقامت بقتل طفل لا يستطيع الدفاع عن نفسه. حيث قبضت على رقبة رضيعها ولم تتركه إلا بعد أن أزهقت روحه.

 

الدفاع يبرز اضطراب الحالة النفسية

أثناء التحقيقات، ادعت الزوجة أن زوجها وأسرته كانوا السبب وراء ارتكاب الجريمة. بينما دفع محاميها بوجود اضطراب نفسي لديها. ومع ذلك، استندت المحكمة إلى تقرير الطب الشرعي والتحقيقات التي أكدت ارتكابها جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار بحق طفلها البريء.

 

المحكمة تصدر حكمًا يثير الجدل

بعد تداول جلسات التحقيق مع المتهمة، تمت إحالتها لمحكمة الجنايات. وفي جلسة سابقة، تم إحالة أوراق القضية لفضيلة المفتي. لكن في الجلسة الأخيرة، خففت المحكمة الحكم عليها إلى 10 سنوات. وقد شهدت القاعة نوبة بكاء هستيري من المتهمة بعد صدور الحكم، مما جعل هذه القضية الإنسانية تترك أثرًا عميقًا في نفوس الجميع.