شهدت قضية “هدير”، بائعة الشاي ضحية طفلي حدائق الأهرام، المنعقدة بمحكمة جنح الطفل بمدينة السادس من أكتوبر في الجيزة، مفاجأة خلال أولى جلسات محاكمة “مروان” و”جودي” بتهمة القتل الخطأ والإصابة.

استدعت هيئة المحكمة “كنزي”، المجني عليها الثانية والناجية الوحيدة من الحادث، للاستماع إلى أقوالها بشأن الواقعة بعد إنكار الطفلين التهم الموجهة إليهما، وذلك لتحديد المتسبب في الحادث ومن كان يقود السيارة التي أدت إلى وفاة “هدير”.

واجهت هيئة المحكمة الطفلين “مروان” و”جودي” بالاتهامات الموجهة إليهما وفقًا لأمر الإحالة، حيث أنكرا تلك التهم قائلين: “لا محصلش”.

واستمعت المحكمة إلى مرافعة النيابة العامة التي طالبت بمعاقبة المتهمين بأقصى عقوبة عن جريمتي القتل الخطأ والإصابة، استنادًا إلى نص المادة 238 من قانون العقوبات.

استند ممثل النيابة العامة في مرافعته إلى أقوال شهود الإثبات والمجني عليها “كنزي”، الذين أكدوا أن الطفلة “جودي” كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث المؤلم.

كما قدم ممثل النيابة العامة فلاشة تحتوي على مقطع فيديو من كاميرات المراقبة رصد الحادث، حيث اعتُبرت دليلاً يقينيًا.

طلب فريق الدفاع عن الطفلة “جودي” والطفل “مروان” أجلًا للاطلاع على أوراق الدعوى، مؤكدين أنهم لم يتمكنوا من الحصول عليها، كما طلبوا استخراج صورة رسمية من المحكمة للاستعداد للمرافعة.

حرصت أسرتا “مروان” و”جودي” على حضور جلسة محكمة الطفل لمؤازرتهما في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضية بائعة الشاي”.

تم ترحيل الطفلين “مروان” و”جودي” بواسطة مأمورية خاصة من قسم أكتوبر إلى مقر محكمة جنح الطفل بمدينة السادس من أكتوبر تزامنًا مع انعقاد أولى جلسات محاكمتهما في قضية دهس بائعة الشاي “هدير” على طريق حدائق الأهرام.

تغيبت أسرة “هدير” وصديقتها “كنزي” عن حضور أولى جلسات محاكمة المتهمين بدهسها على طريق حدائق الأهرام بمدينة السادس من أكتوبر.

وجهت النيابة العامة في القضية رقم 1415 لسنة 2026 جنح طفل السادس من أكتوبر للمتهمين “جودي” و”مروان” تهمة التسبب خطأ في وفاة المجني عليها “هدير. م”, وإصابة صديقتها “كنزي”, إثر قيادة الطفلة سيارة ملاكي برعونة على الطريق.

أسندت النيابة العامة أيضًا للمتهمين تهمة إتلاف سيارة المجني عليها “هدير”, وقيادة مركبة دون ترخيص, كما نسبت إلى المتهم الأول “مروان” اتهام تمكين المتهمة الثانية “جودي” من قيادة سيارة ملاكي دون رخصة.

ذكرت النيابة العامة أن والد المتهم الأول.