وصل الطفلان “مروان” و”جودي” إلى مقر محكمة جنح الطفل 6 أكتوبر، وسط إجراءات أمنية مشددة، لحضور أولى جلسات محاكمتهما في قضية دهس بائعة الشاي “هدير” على طريق حدائق الأهرام.

بدأت المحكمة في الانعقاد، حيث شهدت الجلسة حضور أسرة مروان المتهم الأول لدعمه خلال هذه المحطة المهمة في مسار القضية.

إخلاء سبيل والد مروان بكفالة

كشف دفاع الطالب مروان، المتهم مع صديقته في حادث دهس بائعة الشاي، أن النيابة العامة قررت إخلاء سبيل والد الطالب بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه. وكان قد تم تجديد حبس جودي ومروان لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك للمرة الثانية.

أقوال الضحية الثانية

استمعت النيابة لأقوال الضحية الثانية (صديقة المتوفاة) بعد استقرار حالتها الصحية، حيث أكدت أن جودي هي من كانت تقود السيارة بسرعة جنونية وقت الحادث، وأنها قامت بتبديل المقاعد مع مروان بعد الاصطدام للادعاء بأنه هو من كان يقود السيارة.

وأشارت إلى أن جميع شهود العيان أكدوا صحة أقوالها مما زاد من الضغط على الطالب المتهم الذي بدا عليه التوتر والارتباك. وأوضحت: “العربية كانت ماشية بسرعة كبيرة جدا وخبطتنا إحنا الاثنين، ومن سرعة العربية كان جسم هدير داخل السيارة”.

وأضافت: “أنا وهدير كنا نعمل لمساعدة أسرنا، وكنا نتقاضى 300 جنيه في 12 ساعة”.

اعترافات مروان

في سياق متصل، عدل مروان عن أقواله السابقة واتهم جودي بأنها كانت تقود السيارة. وأوضح أنه حصل على مفاتيح السيارة دون علم والده وخرج بها بمفرده. خلال التحقيقات قال: “طلبت مني أن تقود بعض الوقت وفوجئت بالاصطدام بالسيارة المتوقفة”.

أقوال والد المجني عليها

أنكر هاني ع. والد المتهم وصاحب السيارة أثناء استجوابه أمام جهات التحقيق تمكين نجله من قيادة السيارة أو علمه بذلك.

أقوال جودي

أنكرت جودي (16 عامًا) أنها كانت تقود السيارة وأكدت أنها كانت برفقة مروان للتنزه. وعندما واجهتها النيابة بأقوال الشهود التي تشير إلى قيادتها للسيارة بررت ذلك بأن الرؤية لم تكن واضحة بسبب الأتربة بالموقع.

شهادات شهود العيان

استمعت نيابة الجيزة لأقوال عدد من شهود العيان الذين أكدوا أن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية وأن الفتاة هي من كانت تقودها ولم تستطع السيطرة عليها مما أدى إلى الحادث المأساوي.

تفاصيل جديدة حول الحادث

كشفت التحقيقات الأولية أن المتهم تعرف على جودي قبل وقوع الحادث بدقائق فقط حيث اصطحبها معه خلال جولته في المنطقة. كما تبين أن السيارة تعود لوالد مروان الذي كان على علم بخروج ابنه بها وقت الواقعة.

وأشارت التحقيقات إلى أن مروان لا يحمل رخصة قيادة وأنه فقد السيطرة على عجلة القيادة مما أدى إلى اصطدامه بالسيدة التي كانت بجوار عربتها ونتج عن ذلك وفاتها متأثرة بإصابتها.

قرارات النيابة بشأن الحادث

قررت النيابة العامة التحفظ على السيارة المتسببة في الحادث وانتداب خبير لفحصها وتحديد ما إذا كان هناك أعطال فنية ساهمت في التصادم. كما كلفت الأجهزة الأمنية بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة وسماع أقوال الشهود لتحديد المسؤوليات القانونية.