أعربت لؤة خلف، المحامية من سوهاج والموقوفة عن مزاولة مهنة المحاماة بقرار من نقابة المحامين، عن رفضها القاطع لأي محاولات للضغط عليها لتغيير روايتها أو التراجع عنها. وأكدت أن كل ما أعلنته يعكس ما تعتقد أنه الحقيقة، وأن الوقائع التي تحدثت عنها موثقة لديها بالأوراق والمستندات منذ 10 يونيو 2026.

وفي منشور لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، دعت جميع زملائها إلى التوقف عن ممارسة أي ضغوط عليها، مشددة على أنها لن تسمح لأحد بالتلاعب بالحقيقة أو تغييرها.

وأضافت لؤة خلف أنها في حال تكرار محاولات الضغط عليها مرة أخرى، ستحتفظ بحقها في نشر ما لديها من رسائل وتسجيلات صوتية تثبت تلك المحاولات، وذلك ضمن الحدود التي يتيحها القانون. وأكدت أن حديثها لا يرتبط بما وصفته بـ”التريند”، بل يستند إلى وقائع ثابتة.

كما أعربت المحامية عن ثقتها في النقيب العام للمحامين، مشددة على إيمانها بأن الحقيقة ستظهر كاملة مهما طال الوقت.

وأكدت أنه لن يتمكن أحد من سلب حقها في ممارسة مهنة المحاماة، مشيرة إلى أنها قضت قرابة خمس سنوات في التحضير لهذه المهنة من خلال الدراسة والاجتهاد والقراءة. واعتبرت أن امتلاكها القدرة على الكتابة والتعبير يجب أن يحظى بالتقدير والدعم.

واختتمت منشورها بالتأكيد على أن الحق سيظل غايتها، قائلة إن الله هو خير ناصر للحق وهو حسبها ونعم الوكيل.

اقرأ أيضًا:.

نقابة المحامين بسوهاج توضح أسباب قرار وقف “لؤة خلف” ولا علاقة له بالحجاب.