قالت لؤة خلف عثمان، المحامية من سوهاج، في فيديو نشرته عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنها لم تتحدث عن أي أمور تخص الشأن النقابي أو القضايا المثارة على السوشيال ميديا، وإنما جاءت للحديث عما وصفته بـ”حملات الإساءة والانتقادات” التي ظهرت منذ الأمس، والتي تهدف إلى تشتيت الرأي العام عن المشكلة الأساسية والقضية الرئيسية وإثارة أمور لا علاقة لها بالموضوع.
وتابعت: “تذكرت من كام سنة عندما نشرت الفنانة هيفاء وهبي صورة بزاوية معينة أثارت ضجة على السوشيال ميديا، ولكن هذا لم يغير شيئًا في حقيقة كونها هيفاء وهبي. وفي رأيي الشخصي، الفلاتر والذكاء الاصطناعي قادران على تغيير شكل إنسان في صورة، ولكن لا يمكنهما تغيير شكل الفيديو أو حقيقته”.
وأضافت: “النقطة التي أحب أن أضيفها من جوايا هي أنه إذا كان هناك من يدعم الموضوع بسبب شكلي أو لأي دوافع سطحية أخرى، فأنا في غنى تام عن هذا النوع من الدعم. الحق ليس بحاجة إلى دعم أحد، والدليل أنني لا أحتاج لأحد ليطبل لي. وللحديث بقية، وأنا ضد الترويج لأي نوع من أنواع التنمر على الأشكال لأن لا أحد خلق نفسه ولا أحد صور نفسه بالطريقة التي يحبها. وكل الناس جميلة”.

