تستلم اليوم الإثنين الدائرة الأولى إرهاب، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، المستندات المطلوبة من هيئة دفاع 11 متهماً في القضية رقم 33779 لسنة 2024، جنايات الهرم، والمقيدة برقم 1501 لسنة 2024 جنايات أكتوبر، والمعروفة باسم خلية داعش الهرم.

كانت النيابة العامة قد طالبت في مرافعتها بجلسات سابقة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، بعد أن خططوا لاستهداف مقدرات الوطن من خلال الانضمام لجماعات إرهابية وتنفيذ هجمات على مصالح حيوية. كما تولوا قيادة جماعة إرهابية أُسست بالمخالفة لأحكام القانون بهدف تعطيل مؤسسات الدولة والسلطات العامة عن أداء مهامها، والاعتداء على الحريات العامة والخاصة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

أضافت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين أسسوا وقيادوا تنظيمًا يهدف إلى تغيير نظام الحكم بالقوة واستهداف مؤسسات الدولة مع التحريض على العنف ضد الأفراد.

اتهامات بالانضمام وتمويل الإرهاب

وجهت النيابة العامة للمتهمين من الثاني وحتى الحادي عشر تهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها. كما وُجهت للمتهمين الثاني والرابع تهمة تمويل الإرهاب وحيازة سلاح ناري مششخن “بندقية آلية” دون ترخيص، في انتهاك واضح للقانون.

تشمل الاتهامات الموجهة للمتهمين تأسيس وتولي قيادة جماعة إرهابية، الترويج لجريمة إرهابية، الانضمام لجماعة أُسست بالمخالفة للدستور والقانون، تمويل جماعة إرهابية، وحيازة أدوات وكاتم صوت.

شهدت عدة مناطق ومدن بمحافظات الجمهورية أعمال عنف نفذتها عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت برئيسهم الراحل محمد مرسي.

في إطار التحقيقات الموسعة التي تجريها الجهات المختصة مع المتهمين للتحريض على ارتكاب أحداث عنف في الميادين والطرق العامة بعدد من المحافظات، استجوبت النيابة عددًا من المشاركين في تلك الأحداث بحضور محاميهم.

اعترف المتهمون خلال التحقيقات بمشاركتهم في أعمال عنف ببعض المناطق بمحافظات الجمهورية. وكشفت اعترافاتهم عن أسباب متنوعة دفعتهم لذلك منها سوء أحوال بعضهم الاقتصادية. بينما أرجع بعض المعترفين مشاركتهم في إثارة الفوضى إلى خداعهم من قبل صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبة لجهات حكومية ورسمية تدعو المواطنين لارتكاب أعمال إرهابية واكتشافهم لاحقاً عدم صحة تلك الصفحات. بينما أرجع عدد آخر مشاركته في أحداث العنف لمناهضته نظام الحكم.

كما تضمنت اعترافات بعض المتهمين لقاءاتهم بعناصر مجهولة بميدان التحرير تحرضهم على تصوير مشاهد من الميدان لبثها عبر قنوات فضائية مغرضة لتحريض المواطنين على إثارة العنف. كما أفصحت اعترافات متهمين آخرين عن اشتراك عناصر مسجلة جنائيًا وأخرى موالية لجماعة الإخوان في تلك الأحداث.