استقبل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، 75 حالة إنسانية من أبناء المحافظة، خلال لقاء جديد ضمن لقاءات “الخير” التي تنظمها لجنة المساعدات الإنسانية. يأتي ذلك في إطار حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين، خاصة الأسر الأولى بالرعاية، والعمل على تلبية احتياجاتهم المعيشية وتخفيف الأعباء عن كاهلهم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للمواطنين.

جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، ورشا الحمامي مدير المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بالديوان العام، والدكتور إسماعيل الحفناوي رئيس فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، والدكتورة سحر الجيار مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل ببورسعيد، والدكتورة نسرين حسن مستشار الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والدكتورة سالي أنسي مدير عام فرع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية ببورسعيد، ومحمد حلمي مدير مديرية التموين.

صرف مساعدات مالية وعينية للحالات الأولى بالرعاية.

وخلال اللقاء، سلم محافظ بورسعيد مساعدات مالية وعينية متنوعة للحالات الإنسانية، شملت مواد غذائية ولحومًا ومساعدات مالية. يهدف ذلك إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية والمساهمة في تلبية احتياجاتها الأساسية وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.

توجيهات بسرعة بحث الشكاوى والاستجابة الفورية للمواطنين.

واستمع المحافظ إلى مطالب وشكاوى المواطنين، موجهًا جميع الجهات التنفيذية بسرعة بحثها والعمل على تلبيتها في أسرع وقت. كما أكد على ضرورة إزالة أي معوقات قد تواجه أصحاب الشكاوى، مشددًا على أهمية التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

آليات دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون أن تقديم المساعدات يتم وفق آليات دقيقة من خلال لجنة متخصصة تتولى دراسة الحالات والتحقق من مدى استحقاقها. يأتي ذلك بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكل شفافية وعدالة. كما شدد على استمرار عقد لقاءات “الخير” بشكل دوري لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الحالات الإنسانية.

التوسع في مظلة الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.

وأشار محافظ بورسعيد إلى أن مكتبه مفتوح دائمًا أمام المواطنين، خاصة الأسر الأولى بالرعاية وذوي الهمم، للاستماع إلى مطالبهم والعمل على تلبيتها. كما وجه الجهات التنفيذية بمواصلة التنسيق مع الحالات التي تم لقاؤها والتوسع في تقديم أوجه الدعم للفئات الأكثر احتياجًا بما يعزز جهود المحافظة في تحقيق الحماية الاجتماعية وتوفير حياة كريمة لجميع المواطنين.