وجه اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم الأربعاء دعوة لأبناء المحافظة للمشاركة في الملتقى الجماهيري لمشاهدة مباراة المنتخب الوطني المصري أمام منتخب أستراليا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 وذلك في إطار دعم ومؤازرة المنتخب الوطني خلال مشواره بالمونديال وأوضح المحافظ أن الفعالية ستقام في تمام الساعة السابعة مساءً يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026، بساحة المتحف الأتوني “زون المنيا”، حيث تم تجهيز شاشة عرض عملاقة، إلى جانب توفير أجواء جماهيرية ووطنية مميزة تتيح للمواطنين الاستمتاع بمشاهدة المباراة وتشجيع منتخب مصر.
وأكد اللواء عماد كدواني أن مؤازرة المنتخب الوطني تمثل رسالة دعم ووحدة تعكس روح الانتماء والاصطفاف خلف راية الوطن، داعيًا جميع أبناء عروس الصعيد إلى التواجد والمشاركة في تشجيع الفراعنة، بما يعكس الصورة الحضارية لأبناء محافظة المنيا وحبهم لوطنهم.
واختتم المحافظ بالدعاء بالتوفيق لمنتخب مصر وأن يحقق الفوز على منتخب أستراليا والصعود إلى الدور الـ 16 في إنجاز تاريخي غير مسبوق للكرة المصرية ويواصل مسيرته المشرفة في بطولة كأس العالم 2026 ليسعد جماهيره في مصر والعالم.
وفي سياق آخر تتجه الأنظار مجددًا إلى منطقة آثار البهنسا بمحافظة المنيا عقب زيارة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، والتي أعادت تسليط الضوء على مكانتها التاريخية والأثرية الفريدة باعتبارها واحدة من أهم المدن المصرية التي تضم آثارًا تمتد عبر مختلف العصور؛ الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية فضلًا عن مكانتها البارزة على خريطة السياحة الدينية في مصر حيث وجه الوزير بإعداد رؤية متكاملة لتطوير المنطقة وتعظيم الاستفادة من مقوماتها الأثرية والسياحية.
البهنسا تستعيد بريقها.. خطة متكاملة لتطوير واحدة من أهم المدن الأثرية في مصر
وفي هذا الإطار زارت لجنة معاينة موسعة منطقة البهنسا تنفيذًا لتوجيهات لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب وبناءً على الطلب المقدم من النائب محسن حتة، عضو مجلس النواب بشأن دراسة سبل تطوير المنطقة.
وضمت اللجنة ممثلين عن وزارة الأوقاف وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية وقطاع المتاحف ومحافظة المنيا ومركز ومدينة بني مزار إلى جانب مسؤولي السياحة والآثار بالمحافظة حيث أجرت جولة ميدانية شاملة بمختلف المواقع الأثرية شملت الأضرحة التاريخية ومسجد الحسن بن صالح ومسجد علي الجمام والمنطقة المحيطة بها للوقوف على احتياجات التطوير ووضع تصور متكامل لإحياء المدينة التاريخية.
وأكدت اللجنة أن مدينة البهنسا تمتلك مقومات أثرية وسياحية ودينية استثنائية تؤهلها لتصبح إحدى أهم وجهات السياحة الدينية والثقافية في مصر لما تضمه من عدد كبير من الأضرحة والمزارات الإسلامية ذات القيمة التاريخية إلى جانب ما تزخر به من آثار تعكس تعاقب الحضارات المختلفة على أرضها.
وانتهت اللجنة إلى عدد من التوصيات، من أبرزها تطوير المنطقة المحيطة بمسجد الجمام وإنشاء ممرات للمشاة لتيسير حركة الزائرين وترميم عدد من الأضرحة الأثرية واستكمال أعمال البنية الأساسية والخدمات وإنشاء قاعة عرض تفاعلية لتوثيق تاريخ مدينة البهنسا وتزويد المنطقة بلوحات إرشادية باللغتين العربية والإنجليزية إلى جانب تطوير ساحات انتظار السيارات ودورات المياه وصيانة وترميم مسجد الحسن بن صالح وإنشاء مصلى للسيدات.
أكد أعضاء اللجنة أن نجاح مشروع تطوير مدينة البهنسا يتطلب تكامل جهود جميع الوزارات والجهات المعنية والعمل وفق خطة مرحلية شاملة تستهدف الحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للمنطقة ووضعها في المكانة التي تستحقها على خريطة السياحة الدينية والثقافية في مصر بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة محافظة المنيا باعتبارها متحفًا مفتوحًا للحضارات عبر العصور.

