هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة والشرطة والشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن الثورة كانت نقطة تحول فارقة أنقذت البلاد من مصير مجهول.

وقال البابا تواضروس: “نشكر الله أننا في زمن جميل وأننا نحتفل في هذه الأيام بثورة 30 يونيو، نهنئ أنفسنا ونهنئ السيد الرئيس، كما نهنئ كل المصريين وقيادات الجيش والشرطة وكل من تعب ليحفظ هذا الوطن”.

وأضاف أن ثورة 30 يونيو أنقذت الوطن من مصير مجهول، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي يؤكد دائمًا أن يد الله تعمل مع المسؤولين في قيادة الدولة.

ووجه البابا تحية إلى أرواح الشهداء والمصابين، قائلًا: “تحية لأرواح الشهداء الأبطال وكل المصابين، ونصلي أن يحفظ الله بلادنا مصر من كل شر وشبه شر، ويمنحها نعمة السلام الدائم”.

وأشار إلى أن الوالي محمد علي قاد نهضة كبيرة في مصر مع بداية القرن التاسع عشر، معتبرًا أن من نعم الله على المصريين في الوقت الحالي وجود قيادة حكيمة استطاعت بالتعاون مع مؤسسات الدولة تنفيذ نهضة واسعة في مختلف القطاعات.

وأكد أن الدولة شهدت أعمال تطوير كبيرة في العديد من المناطق، مضيفًا: “نحن محظوظون أننا نوجد في هذا الزمن، ونشكر كل المسؤولين، فمصر دولة كبيرة وتستحق أن نتعب من أجلها”.

واختتم البابا تواضروس كلمته بالتأكيد على أن المصريين يستحضرون ذكرى أحداث عام 2013 بكل ما حملته من تحديات، مشددًا على أن الله أنقذ مصر من شرور كثيرة وأن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة تستوجب استمرار العمل والبناء.