أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، خلال احتفاله باليوم العالمي للأمل، أن بناء الإنسان يظل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدولة تؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تُقاس بالمشروعات وحدها، بل بما تُحدثه من أثر إيجابي في حياة المواطنين من خلال التعليم والتمكين وتعزيز المشاركة المجتمعية وبناء القدرات.

وأوضح المحافظ أن الأمل ليس مجرد مفهوم نظري أو شعور عابر، بل هو قوة تدفع الإنسان نحو التعلم والعمل والابتكار، وتمكنه من مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل. كما أكد أن المحافظة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتواصل تنفيذ المبادرات التي تدعم التعلم مدى الحياة وتمكين الشباب والمرأة، بالإضافة إلى توسيع الشراكات المجتمعية بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشار اللواء الدكتور علاء عبد المعطي إلى أن قيمة الأمل تنعكس بشكل مباشر على العديد من أهداف التنمية المستدامة، حيث تسهم في تعزيز الصحة النفسية والرفاهية، وترفع دافعية التعلم واكتساب المهارات، وتشجع على الابتكار وريادة الأعمال. كما تدعم المشاركة في العمل البيئي وترسخ قيم السلام والعدل والثقة داخل المجتمع. وأضاف أن ما أكدته منظمة اليونسكو بشأن ارتباط الأمل بالسلام والتنمية يجسد أهمية ترسيخ هذه الثقافة كأحد مقومات بناء المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.

وأكد محافظ الغربية استمرار دعم المحافظة للتجارب الرائدة في هذا المجال، وفي مقدمتها مدينة زفتى التي تعد عضوًا في الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لليونسكو. تمثل زفتى نموذجًا متميزًا في توسيع فرص التعلم مدى الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين المواطنين من الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وشدد على أن الاستثمار في الإنسان سيظل الخيار الأهم لبناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.

وفي ختام حديثه، أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي أن الأمل هو القوة التي تدفع المجتمعات نحو الإنجاز والتنمية، مشيرًا إلى أن زفتى تمثل نموذجًا وطنيًا لترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.