أكد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، أن المحافظة تتبنى خطة شاملة لإعادة إحياء الحركة الثقافية والفنية، مشددًا على أن مدينة المنصورة ستستعيد مكانتها كواحدة من أبرز قلاع الفن والإبداع. كما أشار إلى أن مسرح أم كلثوم سيعود للقيام بدوره في اكتشاف المواهب الشابة واحتضان المبدعين.
جاءت تصريحات المحافظ عقب افتتاح “ممشى البهجة” ضمن فعاليات أسبوع ثقافة المنصورة، الذي يتزامن مع استضافة محافظة الدقهلية للدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، بحضور الدكتور حسين المغربي نائب المحافظ، والفنان محمد رياض رئيس المهرجان، والمخرج عادل عبده مدير المهرجان، والدكتورة الفنانة سماح السعيد.
الدقهلية تمتلك رصيدًا ثقافيًا كبيرًا
قال محافظ الدقهلية إن أبناء المحافظة يتمتعون بوعي ثقافي وفني عميق ولديهم تاريخ طويل في دعم الفنون والمسرح. وأكد أن الدقهلية كانت على مدار سنوات طويلة موطنًا للعديد من الرموز الفنية والأدبية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي المصري.
وأضاف أن الإقبال الكبير على الفعاليات الثقافية يؤكد رغبة أبناء المحافظة في المشاركة بالأنشطة التي تعزز الوعي وتفتح المجال أمام اكتشاف الطاقات الإبداعية، مما ينعكس إيجابًا على تنمية المجتمع ودعم المواهب.
إحياء الحركة المسرحية
وأوضح المحافظ أن إعادة تشغيل مسرح أم كلثوم واستعادة دوره الثقافي يأتيان ضمن رؤية تهدف إلى توفير منصة حقيقية للمواهب الشابة ودعم الحركة المسرحية، وإتاحة الفرصة للفنانين لتقديم أعمالهم في بيئة ثقافية ملائمة.
وأشار إلى أن استضافة الدقهلية للمهرجان القومي للمسرح المصري للمرة الأولى، إلى جانب تنظيم أسبوع ثقافة المنصورة، تمثل خطوة مهمة نحو إعادة الزخم الثقافي للمحافظة وتعزيز مكانتها كمركز للأنشطة الفنية والثقافية التي تخدم أبناء الدقهلية ومحافظات الدلتا.
واختتم اللواء طارق مرزوق تصريحاته بالتأكيد على أن الثقافة والفنون تمثلان أحد أهم أدوات بناء الوعي، مؤكدًا استمرار المحافظة في دعم المبادرات والفعاليات الثقافية التي تستهدف تنمية الإنسان وإحياء المشهد الفني بالمحافظة.

