واصل الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولته الميدانية في مدينة رأس غارب بتفقد المدرسة المصرية اليابانية لمتابعة سير أعمال التجهيزات والاستعدادات النهائية بها، برفقة المهندس حسن موافي السكرتير العام للمحافظة، والمهندسة نور الهدى محمد رئيس المدينة، وهيثم فارس مدير مكتب المحافظ، وعدد من القيادات التنفيذية.
وخلال الجولة، شدد المحافظ على ضرورة الإسراع في الانتهاء من أعمال المرافق والتجهيزات داخل المدرسة، تمهيدًا لافتتاحها واستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد. وأكد أن المدرسة تمثل إضافة نوعية للمنظومة التعليمية في رأس غارب، وتسهم في توفير بيئة تعليمية حديثة تعتمد على أحدث النظم والأساليب التعليمية. كما أكد على أهمية التنسيق مع شركة رأس غارب لطاقة الرياح لتسريع تجهيز القاعات بالدور الأرضي والانتهاء من التجهيزات الناقصة قبل بدء العام الدراسي.
كما تفقد محافظ البحر الأحمر المدخل الشمالي لمدينة رأس غارب، ووجه بوضع تصور متكامل لتطويره باعتباره البوابة الشمالية للمحافظة، بما يعكس الهوية الحضارية للمدينة ويواكب جهود الدولة في تحسين المظهر الجمالي ورفع كفاءة المداخل والمحاور الرئيسية.
وأكد المحافظ أن الجولات الميدانية المستمرة تأتي في إطار المتابعة المباشرة للمشروعات الخدمية والتنموية والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تؤثر على معدلات التنفيذ، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودفع جهود التنمية المستدامة بمختلف مدن المحافظة.
وفي سياق آخر، تفقد الدكتور وليد البرقي صباح اليوم المدفن الصحي بمدينة رأس غارب لمتابعة كفاءة التشغيل والوقوف على سير العمل. جاء ذلك في مستهل زيارته للمدينة لمتابعة عدد من المشروعات الخدمية برفقة المهندس حسن موافي السكرتير العام ونور الهدى محمد رئيس مدينة رأس غارب وهيثم فارس مدير مكتب المحافظ والدكتور خميس جمعة مدير إدارة المخلفات الصلبة وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
واستمع المحافظ إلى شرح تفصيلي حول مكونات المدفن الصحي المقام بمنطقة “أم اليسر” على مساحة 10 أفدنة وبتكلفة إجمالية بلغت 62.5 مليون جنيه. ويضم المدفن خلية دفن صحي آمنة وميزان بسكول ومبنى إداري وغرفة للمولدات وخزانات للوقود والمياه وبحيرة لتبخير سائل الترشيح إلى جانب سور خرساني للحماية من أخطار السيول.
ومن جانبه أكد المحافظ أن المدفن الصحي برأس غارب يُعد أحد المشروعات البيئية المهمة التي تنفذها الدولة لدعم منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات والتخلص الآمن منها. مشيرًا إلى أن المشروع يمثل إضافة قوية للبنية التحتية البيئية بالمحافظة ويسهم في القضاء على المقالب العشوائية والحد من الحرق المكشوف للمخلفات بما ينعكس إيجابياً على حماية البيئة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

