أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيريه في سلطنة عمان وتركيا، تزامناً مع تصاعد موجة الصراع التي تخيم على المنطقة حالياً.
محادثات التهدئة والدبلوماسية المشتركة
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزراء ناقشوا خلال هذه الاتصالات آخر التطورات على الساحة الإقليمية، مع التركيز بشكل خاص على الأحداث الأخيرة التي شهدها مضيق هرمز، بالإضافة إلى استعراض ملفات أخرى تهم الأطراف المعنية.
ووفقاً لبيان الوزارة، فقد اتفقت الأطراف على ضرورة الاستفادة الكاملة من المسالك الدبلوماسية، مع التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق الدائم لتسوية الأزمات الإقليمية وتجنب اتساع رقعة التوترات أو حدوث أي تصعيد إضافي.
تراجع الملاحة والرد العسكري الأمريكي
وتأتي هذه الجهود الدبلوماسية بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية الدولية عبر مضيق هرمز، نتيجة للغارات الجوية المتكررة التي شنتها القوات الأمريكية على منشآت ساحلية إيرانية، وفقاً لإحصاءات وبيانات رصد حركة السفن الصادرة يوم الخميس.
وكشف مسؤول في الإدارة الأمريكية لشبكة “سي إن إن” في وقت سابق من هذا الأسبوع عن قيام القوات الإيرانية بإطلاق النار صوب ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها المياه الإقليمية لسلطنة عمان بالقرب من مضيق هرمز يوم الثلاثاء، موضحاً أن هذا الاستهداف هو ما دفع الولايات المتحدة إلى الرد عسكرياً وبشكل مباشر كلما واصلت طهران استهداف القطع البحرية التجارية.

