أفادت صحيفة فاينانشال تايمز، الجمعة، بأن شركة مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، المالكة لمنصة تروث سوشيال التابعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ناقشت إمكانية فرض رسوم تصل إلى 100 ألف دولار شهريًا على المتداولين والمستثمرين، مقابل الحصول على وصول أسرع إلى منشورات الرئيس على المنصة.

وكشفت الشركة، الخميس، عن خدمة مدفوعة ومرخصة جديدة تحمل اسم “تروث إيه بي أي”، تهدف إلى تزويد البنوك وشركات التداول بأسرع وصول ممكن إلى منشورات الحسابات الأكثر تأثيرًا على منصة تروث سوشيال.

وقال متحدث باسم الشركة إن الخدمة ستتيح للمشتركين تلقي منشورات أكثر 10 حسابات تأثيرًا على المنصة بسرعة تفوق بشكل ملحوظ سرعة الإشعارات التقليدية التي يتلقاها المستخدمون.

وتعتبر هذه الخطوة أول دخول لمجموعة ترامب للإعلام في مجال ترخيص البيانات، مما يفتح مصدرًا جديدًا للإيرادات للشركة التي تواجه تحديات في توسيع أعمالها الإعلامية وسط المنافسة القوية من منصات التواصل الاجتماعي الكبرى.

وقد قلص سهم الشركة معظم خسائره عقب تقرير فاينانشال تايمز، حيث انخفض في أحدث التداولات بنسبة 0.4% فقط، لكنه لا يزال متراجعًا بنحو 27% منذ بداية العام.

وأصبحت منشورات ترامب على منصة تروث سوشيال ذات تأثير ملحوظ على الأسواق العالمية، مثل إعلاناته بشأن رسوم “يوم التحرير” الجمركية ومنشوراته المتعلقة بالقيود التجارية على الصين، مما جعلها مصدرًا مهمًا للمعلومات بالنسبة للمتداولين والشركات والمؤسسات المالية.

ففي 9 أبريل 2025، ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت بشكل حاد بعد أن أعلن ترامب عبر منشور على تروث سوشيال تعليق عدد كبير من الرسوم الجمركية الجديدة لمدة 90 يومًا.

ووفقًا للإفصاحات التنظيمية، يمتلك صندوق دونالد ج. ترامب الاستئماني القابل للإلغاء نحو 114.75 مليون سهم، ما يمثل حوالي 41% من إجمالي الأسهم القائمة للشركة الأم لمنصة تروث سوشيال.

ويتولى أبناء ترامب الإشراف على هذا الصندوق الذي يدير استثمارات الرئيس الأمريكي.