يشارك مجلس حكماء المسلمين في أعمال الدورة الأولى من “الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي”، الذي تنظمه الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، بمشاركة قادة حكوميين ومسؤولين أمميين وممثلين عن القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تعزيز التعاون الدولي وبحث الأطر العالمية لحوكمة الذكاء الاصطناعي.
الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين: العالم يقف اليوم أمام لحظة فارقة في مسيرة الإنسانية
وأكد المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، أن العالم يقف اليوم أمام لحظة فارقة تتطلب تأسيس منظومة عالمية لحوكمة الذكاء الاصطناعي، تقوم على مبادئ العدالة والمسؤولية والشفافية وصون الكرامة الإنسانية؛ لضمان أن يظل الإنسان محورًا وغاية لكل تقدم علمي وتكنولوجي، وأن تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التنمية والسلام والازدهار الإنساني.
تعزيز البعد الأخلاقي للذكاء الاصطناعي
وأضاف أن مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يواصل جهوده بالتعاون مع الأزهر الشريف وشركائه الدوليين لتعزيز البعد الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، من خلال إعداد ميثاق أخلاقي عالمي لهذا المجال؛ انطلاقًا من الإيمان بأن التقدم العلمي والتكنولوجي لا يحقق غاياته الإنسانية إلا إذا استند إلى منظومة قيمية وأخلاقية مشتركة تكفل أن تكون التكنولوجيا أداة لتعزيز السلام والعدالة والازدهار الإنساني.
دعم الجهود الدولية لضمان توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يخدم الإنسان
وتأتي مشاركة مجلس حكماء المسلمين انطلاقًا من رسالته الهادفة إلى تعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية المشتركة ودعم الجهود الدولية لضمان توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يخدم الإنسان ويحفظ كرامته ويعزز السلام والتنمية المستدامة.
ويُعد الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي منصة دولية جامعة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وإطلاق حوار مفتوح وشفاف وشامل حول مستقبل حوكمة هذه التكنولوجيا بما يضمن تحقيق منافعها لجميع الدول والشعوب ويعكس أولويات مختلف دول العالم وليس فقط الدول الأكثر تقدمًا تكنولوجيًا.
ويُعقد الحوار بالتزامن مع منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 والقمة العالمية “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير”؛ مما يعزز الجهود الدولية لبناء مستقبل رقمي أكثر عدالة وشمولًا وإنسانية.

