شهدت إدارة العجمي التعليمية، الواقعة غربي الإسكندرية، أزمة وحالة من الغضب بين أولياء أمور مدرسة حفصة بنت عمر الابتدائية ومدرسة الفتوح الإسلامية، وذلك بسبب القرارات المتعلقة بفصل ونقل الطلاب إلى مدارس أخرى.

إلغاء الفترة المسائية

وطالب أولياء الأمور بوقف نقل أبنائهم إلى مدرسة عباس حلمي القريبة من المدرستين، معتبرين أن هذا القرار يرفع العبء عن طلاب ومعلمي الفترة الصباحية على حساب طلاب ومعلمي الفترة المسائية وأولياء أمورهم.

وأوضح أولياء الأمور أن القرار يؤدي إلى تشتيت الأخوة بين مدرستين مختلفتين (صباحية ومسائية في مبانٍ متباعدة)، مما يمثل عبئًا جغرافيًا وماديًا كبيرًا على كاهل الأسرة.

وأكدوا أن هناك مخاطر أمنية حيث تقع مدرسة عباس حلمي في منطقة تشهد بعض الاضطرابات السلوكية وتواجد الخارجين عن القانون (مثل البلطجية وتجارة المخدرات)، مما يشكل تهديدًا مباشرًا وخطيرًا على سلامة التلاميذ وأعضاء هيئة التدريس.

كما أن مدرسة عباس حلمي تبعد مسافة كبيرة عن محل إقامة غالبية الطلاب، مما يزيد من معاناة الأطفال يوميًا في التنقل، ويضع عبئًا ماليًا إضافيًا على الأسر.

وطالب أولياء الأمور محافظ الإسكندرية بالتدخل الفوري وإصدار توجيهاته لإلغاء هذا القرار الظالم، والإبقاء على الوضع الحالي داخل مدرسة حفصة بنت عمر ومدرسة الفتوح الإسلامية.

من جانبه، قال جمال الطلخاوي، رئيس مجلس أمناء إدارة العجمي التعليمية: إن وزير التربية والتعليم أصدر قرارًا بإلغاء الفترة المسائية. وعند تنفيذ القرار بنقل الطلاب إلى مدرسة عباس حلمي الملاصقة بمدرسة مجدي بن حليم الابتدائية، واجهنا اعتراضًا من أولياء أمور مدرستي حفصة بنت عمر والفتوح الإسلامية، وتدخلنا مع الإدارة لحل المشكلة.

وتابع: تم طرح حلول على أولياء الأمور من قبل مدير عام الإدارة هبة سليمان ومدير المرحلة الابتدائية علي محسن، منها الإبقاء على طلاب الفترة الصباحية كما هي. وقد وافق أولياء الأمور على هذا الحل، لكن أولياء أمور الفترة المسائية رفضوا أي حلول رغم أن المدرسة المنقول إليها الطلاب لا يفصلها شارع واحد عن المدرستين. نحن نسعى لحل الأمر بالتعاون مع أولياء الأمور والإدارة وتنفيذ قرار الوزير.