في أول رد فعل رسمي له على الجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصف الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد الشائعات المنتشرة حول علاقة عاطفية أو مشروع زواج سابق يجمعه بالإعلامية الكبيرة لميس الحديدي بأنها محض اختلاق، مشيرًا إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ماكينة عملاقة تبحث عن الترند دون التثبت من الحقائق.
وأوضح “الجلاد”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج “كل الكلام” المذاع على قناة “الشمس”، أن الأزمة بدأت من تحريف كلمتين قيلتا على سبيل المزاح خلال حلقة البودكاست التي استضاف فيها لميس الحديدي للترحيب بانضمامها إلى المؤسسة. حيث قال لها: “إحنا بنخطبك للمؤسسة بقالنا 3 أو 4 سنين”، في إشارة منه إلى المفاوضات الطويلة لإقناعها بتقديم برنامج بودكاست عبر منصاتهم الرقمية.
وأضاف مستنكرًا الشائعات التي تداولتها بعض الصفحات: “فوجئت بصفحات تكتب كلامًا لم يُقال في الحلقة تمامًا، وزعموا أنني صرحت بحبي لها والرغبة في الزواج منها منذ أيام الدراسة الجامعية، وهذا مجافٍ للمنطق؛ أولاً لميس الحديدي أصغر مني بعدة سنوات، وثانيًا أنا خريج كلية الإعلام بجامعة القاهرة بينما هي خريجة الجامعة الأمريكية، ولم نلتقِ يومًا في زمالة دراسية”.
وحول طبيعة العلاقة التي تجمعهما، أكد أنها علاقة زمالة وصداقة عائلية وطيدة بدأت منذ تأسيس تجربة شبكة قنوات “سي بي سي” عام 2011، مشددًا على أن الإعلامية لميس الحديدي ترتبط بصداقة قوية جدًا مع زوجته السيدة عصمت غيث.
وروى الكاتب الصحفي مجدي الجلاد مفارقة طريفة حدثت في منزله أثناء تصدر الشائعة لمنصات التواصل، حيث قال ضاحكًا: “تلقيت اتصالاً هاتفيًا من لميس الحديدي للضحك على هذا الترند، وكانت زوجتي وابنتي تجلسان بجواري، فأردت استكمال الدعابة وقلت للميس عبر الهاتف بصوت جاد: الموضوع ليس للمزاح، زوجتي عصمت جمعت حقائبها والسيارة تنتظرها بالخارج لمغادرة المنزل بسبب هذا الترند. معقبًا: “انطلت الحيلة على لميس الحديدي للحظات وأصيبت بالذعر قائلة (المجنونة، أعطني هاتفها سريعاً)، لتدخل زوجتي في نوبة من الضحك وتؤكد لها أنها مجرد دعابة عائلية”.
وأكد على أن المنصات والصحفيين المهنيين هبوا لتصحيح المفاهيم وتوضيح السياق الحقيقي للحلقة. معقبًا: “إذا كان ثمن الفوز بظهور إعلامية بحجم لميس الحديدي معنا هو هذه الشائعة العابرة.. فلا بأس، فالخطوة تستحق”.

