كشف الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، عن كواليس طريفة من فترة عمل الإعلامية لميس الحديدي في قناة CBC. وأوضح أن العاملين بالقناة كانوا يطلقون عليها اسم “القطر”، بسبب النشاط والحركة التي كانت تملأ المكان بمجرد وصولها.

جاء ذلك خلال حلقة جديدة من بودكاست “أسئلة حرجة” المذاع على “مصراوي” حيث استضاف الجلاد الإعلامية لميس الحديدي، مفاجئًا إياها بالكشف عن اللقب الذي كان العاملون في القناة يطلقونه عليها دون علمها.

وقال الجلاد: “أذيع السر للسادة والمشاهدين.. لميس الحديدي كنا مسمينها إيه لما بتيجي القناة في CBC؟” وعندما أخبرها بأنهم كانوا يقولون “القطر جه”، بدت المفاجأة على وجه الحديدي، وردت قائلة: “بجد؟ كنتوا بتسموني القطر؟”.

سر لقب لميس الحديدي في CBC.

أوضح مجدي الجلاد أن العاملين بالقناة كانوا يستخدمون هذا التعبير بمجرد وصول لميس الحديدي، لأن حضورها كان يعني بدء حالة من النشاط والاستعداد للعمل. موضحًا أن الجميع كان يعرف أن “القطر” وصل وعليهم الاستعداد للانطلاق.

وقال الجلاد: “القطر يعني أنك ستشغلي القناة كلها، ولعة وشغل وزعيق والكلام ده، يقولك خلاص القطر جه”.

وأكدت لميس الحديدي أنها لم تكن تعرف بهذا اللقب طوال فترة عملها في القناة، قائلة: “ما كنتش عارفة اسم القطر.. أول مرة أسمع حكاية القطر”. وعلق الجلاد موضحًا أن العاملين كانوا يتداولون الاسم من وراء ظهرها، قائلًا: “إحنا كنا بنقوله من وراكي”.

سبب إطلاق لقب “القطر” عليها.

فسر الجلاد سبب إطلاق هذا اللقب على لميس الحديدي بأنها كانت تندمج في أجواء العمل فور دخولها القناة وتبدأ في متابعة التفاصيل والاستعداد للحلقة. مضيفًا: “لأنك كنتِ مندمجة جدًا في الحالة منذ أول ما تدخلي القناة.. عملتوا كذا، عملوا كذا، عملتوا كذا”.

وأشار إلى أن حالة النشاط التي كانت تصاحب وجودها في القناة كانت سببًا في تشبيهها بالقطار الذي ينطلق بمجرد وصوله. موضحًا أن بعض العاملين كانوا يقولون: “القطر جه” ثم يواصلون عملهم استعدادًا للحلقة.

وعندما سألها الجلاد عن طبيعة شخصيتها في العمل وما إذا كان لقب “القطر” يعبر عن أسلوبها، ردت لميس الحديدي بروح الدعابة قائلة: “بولدوزر” ليرد الجلاد: “بولدوزر يعني؟ القطر كان هين شوية”.

وأوضحت الحديدي أن هذا الأسلوب كان نابعًا من رغبتها في تقديم أفضل ما لديها للجمهور، قائلة: “يلا عايزين نقدم للناس أحسن حاجة، الناس اللي مستنيانا دي يستاهلوا إن إحنا نقدم لهم أهم حاجة وأحسن حاجة وأحسن ضيف”.

وأكدت أن طبيعة المنافسة الإعلامية في تلك الفترة كانت شديدة للغاية موضحة: “يا جماعة إحنا كان عندنا منافسة شرسة جدًا”.

المشاهد العربي كان يتابع الإعلام المصري.

تحدثت لميس الحديدي عن طبيعة المشهد الإعلامي خلال فترة عملها في CBC مؤكدة أن البرامج المصرية لم تكن تخاطب الجمهور المحلي فقط وإنما كانت تحظى بمتابعة واسعة في مختلف أنحاء الوطن العربي.

وقالت الحديدي: “الإعلام المصري في هذا التوقيت كان إعلام العالم العربي كله بيتفرج عليه. فإحنا ما كناش بس بنكلم المشاهد المصري بل المشاهد العربي والعالم أيضًا”.

وأشارت إلى سعادتها عندما تلتقي بأشخاص من جنسيات مختلفة خارج مصر ويخبرونها بأنهم يتابعون برامجها. قائلة إن الأمر بالنسبة لها يشبه الخروج من البيت إلى بيت الجيران لتجد أنهم يحبونك ويتابعونك.

وأضافت الإعلامية لميس الحديدي في ختام حديثها أنها تحظى بجمهور واسع من عدد من الدول العربية مثل المغرب والسعودية والإمارات والأردن وقطر. معبرة عن تقديرها للحب الذي تلقته من الجمهور العربي طوال مسيرتها الإعلامية.