لم يحقق ماتياس يايسله، المدير الفني السابق للنادي الأهلي السعودي، بداية مثالية لتجربته الجديدة مع نيوكاسل يونايتد، حيث اكتفى بتحقيق فوز واحد خلال أربع مباريات ودية خاضها الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.

قاد يايسله نيوكاسل في أربع مواجهات تحضيرية، بدأها بانتصار على فالنسيا في أول ظهور له مع الفريق، إلا أن النتائج تراجعت في المباريات الثلاث التالية، حيث تعرض الفريق لهزيمتين، وانتهت مباراة أخرى بالتعادل 1-1 قبل أن يخسر بركلات الترجيح.

ورغم أن هذه النتائج جاءت خلال فترة الإعداد ولا يمكن اعتبارها مقياسًا حقيقيًا لما سيقدمه نيوكاسل خلال الموسم الرسمي، فإن البداية تظل مؤشرًا على حجم التحديات التي تنتظر المدرب الألماني، خاصة مع التطورات التي شهدتها صفوف الفريق قبل انطلاق المنافسات.

تتمثل الأزمة الأكبر التي تواجه يايسله في فقدان خط وسطه بالكامل تقريبًا قبل بداية الموسم بصورة رسمية، بعد رحيل ساندرو تونالي إلى توتنهام وانتقال برونو جيماريش إلى أرسنال.

ولم تتوقف الضغوط عند حدود سوق الانتقالات، حيث تعرض جولينتون للإصابة ليغيب عن الفريق لعدة أسابيع، كما تلقى نيوكاسل ضربة جديدة بإصابة لويس مايلي وابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة.

يواجه يايسله مهمة صعبة لإعادة تشكيل خط وسط نيوكاسل في وقت لم يحصل فيه الفريق على الاستقرار الكامل خلال فترة الإعداد، مما يزيد من الضغوط على المدرب قبل انطلاق الموسم.

تذكر البداية المتعثرة بفترة يايسله السابقة مع الأهلي والتي انتهت برحيله عن الفريق، قبل أن يبدأ تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نيوكاسل. ومع فوز وحيد وثلاث مباريات دون انتصار إضافة إلى خسارة عدد من أبرز عناصر خط الوسط بسبب الانتقالات والإصابات، يبدو أن “لعنة الأهلي” تطارد يايسله في بدايته مع نيوكاسل. ومع ذلك، سيظل الحكم الحقيقي على تجربته الجديدة مؤجلًا حتى انطلاق المباريات الرسمية.