الكذب محرم سواء في الجد أو المزاح، ويُعتبر خلقًا مذمومًا بشكل عام، إلا في حالات الضرورة التي قد تقتضي ذلك. وفي حال ترتب على الكذب فساد أو ضرر، فإن إثمه يتعاظم، ويُعتبر اعتياده من أكبر الكبائر.

الكذب هو نقيض الصدق، وهو إخبار الشخص بشيء يتعارض مع الحقيقة، سواء كان ذلك عمدًا أو عن غير قصد. ومن أنواع الكذب: الكذب على الله، كالتحدث في الدين بغير علم أو القول عليه كذبًا، وهو أعظم أنواع الكذب.

كما يُعد الكذب على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أعظم أنواع الكذب أيضًا.

وهناك أيضًا شهادة الزور، التي تُعتبر نوعًا شديدًا من الكذب.

أما اليمين الغموس فهي الحلف كذبًا بشأن وقوع شيء ما سواء كان قد حدث بالفعل أم لا. وكذلك اختلاق القصص بهدف إضحاك الناس أو ملء الفراغ يُعتبر كذبًا.

كذلك يُعتبر قول الشخص: رأيت كذا أو لم أره كذبا إذا كان غير صحيح. وأيضاً الكذب بشأن زعم رؤية شيء ما في المنام رغم أنه لم يره يعد من أنواع الكذب.