أظهرت بيانات صادرة عن شركة “كبلر” للتحليلات أن 17 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز يوم الثلاثاء.
وأوضحت المؤشرات أن 10 سفن فقط من بين تلك السفن كانت في طريقها للخروج من مياه الخليج العربي.
مسارات سرية لتسهيل عبور مضيق هرمز قبل الحصار
وكشفت البيانات الملاحية أن كافة السفن المغادرة، باستثناء سفينة واحدة، اعتمدت في حركتها على خطط بديلة لتفادي المراقبة.
وسلكت هذه السفن إما المسار المظلم من خلال إيقاف أجهزة التتبع والتحقق من الموقع عبر الأقمار الاصطناعية أثناء عبور مضيق هرمز، أو الإبحار عبر المسار الإيراني الذي يستلزم الحصول على موافقة مسبقة من السلطات في طهران.
ويرجح أن بعض تلك السفن سارع بالخروج من مياه الخليج لتفادي دخول قرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ.
وحددت السلطات موعد بدء الحصار في تمام الساعة 11:30 مساء بالتوقيت المحلي، وهو ما يوافق الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق أمريكا.
تداعيات الضربات العسكرية على حركة عبور مضيق هرمز
شهدت حركة الملاحة عبر المضيق نموا ملحوظا بعد إنهاء الحصار الأمريكي السابق وتوقيع مذكرة التفاهم المشتركة بين إيران وأمريكا، إلا أن وتيرة هذه الحركة تراجعت لتشهد تباطؤا جديدا خلال الأيام الأخيرة بسبب تجدد الضربات العسكرية في المنطقة.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، مساء الثلاثاء، إعادة تفعيل الحصار البحري على كافة السفن العابرة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية اعتبارا من اليوم الأربعاء في تمام الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق أمريكا.
تتزامن هذه الإجراءات مع تواجد عسكري أمريكي مكثف في الشرق الأوسط، حيث تنشر البحرية الأمريكية حاليا أكثر من 20 سفينة حربية مجهزة ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة، مؤكدة بقاء قواتها في حالة يقظة تامة وجاهزية كاملة للتعامل مع الموقف.

