يعد الصيام المتقطع اتجاهًا رائجا في عالم اللياقة البدنية، وأصبح الصيام المتقطع تدريجيًا الخيار المفضل في عالم اللياقة البدنية لاتباع نظام غذائي منضبط والتحكم في السعرات الحرارية، ورغم أن أنظمة الصيام هذه كانت موجودة منذ القدم، إلا أن نسخًا محسنة منها تعود للظهور بقوة، ولكن الصيام المتقطع غير آمن للجميع، وفيما يلي الفئات الأكثر عرضة للخطر نتيجة اتباع الصيام المتقطع دون وعي، وفقًا لما نشر في صحيفة هندوستان تايمز.

الفئات الأكثر عرضة للخطر نتيجة اتباع الصيام المتقطع

وبحسب خبراء الصحة، سواء كانت طريقة 16:8، حيث تصوم لمدة 16 ساعة وتتناول الطعام خلال فترة 8 ساعات، أو طريقة 12:12، حيث تقسم ساعات الصيام والأكل بالتساوي، فإن الصيام المتقطع يتخذ أشكالًا مختلفة، ويتخلى بعض الناس عن الالتزام بفترات زمنية محددة ويركزون على عدد الوجبات، ولكن الصيام المتقطع لا يناسب الجميع، ورغم فوائده قد يُساهم في تحسين صحة التمثيل الغذائي وإراحة الجهاز الهضمي من عملية الهضم المستمرة، ومع ذلك من المهم مراعاة بعض المحاذير، وعدم اتباع الصيام المتقطع بشكل أعمى.

ولا ينبغي للأشخاص الذين يعانون من مشاكل متعلقة بمستوى السكر في الدم البدء بالصيام المتقطع بمفردهم، ويجب على مرضى السكري من النوع الثاني، الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم وارتفاع مستوى الهيموجلوبين السكري، واتباع الصيام المتقطع فقط تحت إشراف طبي، كما أنه غير موصى به لمرضى السكري من النوع الأول، وتعمم هذه القاعدة لتشمل اضطرابات الأكل أيضًا.

 وأوضح خبراء الصحة، أنه تستثنى النساء الحوامل والمرضعات من اتباع نظام الصيام المتقطع، كما لا ينصح به للأطفال والمراهقين الذين يحتاجون إلى العناصر الغذائية الكافية لتقوية العظام والعضلات، ولا ينصح به أيضًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل اضطرابات الكلى أو مشاكل القلب.