تحولت رغبتها البسيطة في قضاء أيام قليلة على شاطئ البحر إلى بداية فصل مأساوي في حياتها. رحلة المصيف التي كانت تبحث عنها لتغيير الأجواء انتهت بنهاية حزينة داخل منزلها في قرية ميت تمامة التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية.

مأساة رحلة المصيف في الدقهلية

كانت الساعات الأخيرة في حياة السيدة البالغة من العمر 23 عامًا مختلفة عن أي يوم آخر، حيث نشب خلاف أسري بينها وبين زوجها بسبب رغبتها في الذهاب إلى المصيف.

هذا الخلاف، الذي بدأ كغيره من المشادات اليومية، سرعان ما تحول إلى واقعة مأساوية انتهت بفقدان حياتها وحياة طفلتها الرضيعة التي لم يتجاوز عمرها 50 يومًا.

الحكاية الأخيرة لسيدة ميت تمامة ورضيعتها

خيم الحزن على أهالي القرية بعد انتشار خبر سقوط الأم ورضيعتها من الطابق الرابع، في مشهد صادم لم يتوقعه أحد. دقائق قليلة فصلت بين الخلاف وبين وصول الأجهزة الأمنية إلى المكان، حيث عُثر على السيدة وطفلتها وقد فارقتا الحياة.

بدأت القصة ببلاغ تلقاه مركز شرطة منية النصر يفيد بسقوط سيدة ورضيعتها من أعلى عقار بقرية ميت تمامة. وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.

وبالفحص، تبين مصرع السيدة البالغة من العمر 23 عامًا ورضيعتها، ليتم نقل الجثمانين إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.

كشفت التحريات الأولية عن وجود خلافات أسرية سبقت الواقعة، فيما تواصل جهات التحقيق أعمالها لكشف كافة ملابسات الحادث والاستماع إلى أقوال أفراد الأسرة للوقوف على تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الأم وطفلتها.

بينما كانت القرية تستعد لأيام صيفية هادئة، تحولت حكاية رحلة مصيف لم تكتمل إلى قصة حزينة ستظل عالقة في ذاكرة أهالي ميت تمامة. ومن المقرر إنهاء إجراءات دفن الجثامين خلال الساعة المقبلة بعد قرار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات في الواقعة.