كشف تقرير اللجنة الفنية المشكلة من المرور حول حادث اصطدام أتوبيس بدراجتين بخاريتين في منطقة الأميرية، والذي أسفر عن مصرع أربعة أشخاص بينهم سيدة حامل، أن مكابح الفرامل كانت معطلة، بالإضافة إلى السرعة الزائدة.
وأشار التقرير إلى أن السرعة المفرطة أدت إلى عدم قدرة السائق على السيطرة، حيث اتضح أنه غير متمرس في القيادة، مما تسبب في اختلال توازن الأتوبيس وسيره بشكل متأرجح يمينًا ويسارًا قبل أن يصطدم بالدراجتين الناريتين.
خلال التحقيقات، أوضح المتهم أنه لم يكن يقصد التسبب في الحادث أو وفاة أي شخص، مشيرًا إلى عدم خبرته في القيادة وافتقاره لرخصة قيادة، وأن الواقعة حدثت نتيجة فقدانه السيطرة على الأتوبيس.
وكشفت التحريات الأولية تفاصيل جديدة حول الحادث، حيث تبين أن السائق الأصلي للأتوبيس، البالغ من العمر 47 عامًا، كان يقود المركبة دون ترخيص قبل أن يسلم عجلة القيادة لصديقه البالغ من العمر 45 عامًا، رغم عدم تأهله لقيادة الأتوبيس.
كما أوضحت التحريات أن السائق الثاني فقد السيطرة على المركبة أثناء سيرها بسبب خطأ في التعامل مع دواسات القيادة، حيث ضغط على دواسة الوقود بدلًا من المكابح، ما أدى إلى اندفاع الأتوبيس بسرعة واصطدامه بالدراجتين الناريتين اللتين كانتا تسيران بالطريق.
أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص في الحال، بينهم موظف وشقيقته الحامل في الشهور الأخيرة، بالإضافة إلى شخص آخر وطفلة من أفراد أسرته، متأثرين بالإصابات البالغة التي لحقت بهم جراء التصادم.
وأشارت التحريات إلى أن السائق المتسبب في الحادث فر هاربًا عقب الواقعة مستغلًا حالة الارتباك التي سادت المكان. ومع ذلك، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هويته بعد تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سيره، وألقت القبض عليه بالإضافة إلى ضبط السائق الأصلي للأتوبيس.
وبمواجهة المتهمين أمام جهات التحقيق، اعترف السائق الأول بأنه سلم قيادة الأتوبيس لصديقه رغم عدم حمله رخصة قيادة. بينما أقر السائق الثاني بأنه تسبب في الحادث عن طريق الخطأ بعد فقدانه السيطرة على المركبة والضغط على دواسة الوقود بدلًا من المكابح.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير محضر بالواقعة. فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على جميع ملابسات الحادث واستكمال الإجراءات القانونية.

