أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن المنتخب المصري، على الرغم من خروجه من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، إلا أنه حقق مكاسب كبيرة، أبرزها استعادة ثقة الجماهير وصناعة قصة ألهمت العالم.
وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج “الصورة” على قناة النهار، إن مشاعر الحزن ما زالت تسيطر على المصريين بعد المباراة، مضيفة: “يوم الثلاثاء نمنا مقهورين، ولم يكن هناك كلمة تعبر عن مشاعرنا، ولا يزال إحساس الغصة والظلم التحكيمي موجودًا، لكن في النهاية نحن كسبنا.. أصبح لدينا منتخب وأصبحت لدينا قصة”.
وأضافت أن المنتخب المصري أصبح حديث وسائل الإعلام والجماهير في مختلف أنحاء العالم، موضحة: “العالم كله يتحدث عن المنتخب المصري. كنت في فرنسا خلال الأيام الماضية، ولم يكن هناك عربي أو أجنبي إلا وكان يتحدث عن منتخب مصر. لقد أصبحنا رقمًا صعبًا، ليس فقط على المستوى الإفريقي ولكن أيضًا دوليًا”.
وأشارت إلى أن خروج المنتخب لم يكن عاديًا بل صاحبه اهتمام إعلامي وتحليلي واسع، قائلة: “خروج منتخب مصر لم يكن صامتًا أو أخرس؛ فهناك منتخبات خرجت ولم يتحدث عنها أحد، لكن مصر خرجت وكل الصحف والمحللين في العالم كانوا يتحدثون عن أدائها.”.
وأكدت الحديدي أن المنتخب نجح في توحيد مشاعر العرب وإبراز القوة الناعمة المصرية، مضيفة: “المنتخب المصري وحد العالم العربي وأعاد القوة الناعمة المصرية في أقوى صورها، ورجع الفرحة للأطفال وأهالي غزة عندما شاهدوا المنتخب ورفعوا العلم المصري.”.
واستعرضت الإعلامية صورًا ومقاطع لأهالي غزة وهم يتابعون مباريات المنتخب، معتبرة أن هذه المشاهد حملت رسائل إنسانية مؤثرة. وقالت: “هذه الصورة تعني الكثير.. صور أهالي غزة وأطفالها وهم يتابعون المنتخب هزت العالم ورجعت الفرحة للناس الذين يعيشون وسط الركام.”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الإنجاز الحقيقي للمنتخب تجاوز حدود كرة القدم قائلة: “يمكننا أن نقضي سنوات نعلم أولادنا الوطنية والانتماء، لكن خمس مباريات فقط كانت كفيلة بأن تجعل شابًا كان ينوي مغادرة البلاد يقول: لن أسافر.. لقد أصبحت أحب بلدي.”.

