أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن افتتاح الرئيس السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاجون” يحمل رسالتين رئيسيتين هما “القوة والقدرة”. وأشارت إلى أن المقر يعكس دور مصر كقوة سلام واستقرار في المنطقة، كما يؤكد قدرتها على التصدي للتحديات.

وأضافت الحديدي خلال برنامجها “الصورة” المذاع على شاشة “النهار” أن الأوكتاجون يمثل مركزًا متكاملًا لإدارة الدولة ورفع كفاءتها في إدارة الأزمات. ويحقق تداول المعلومات بسرعة من خلال عصب إلكتروني معلوماتي يجمع الدولة كلها في مقر واحد، مما يسمح بسرعة اتخاذ القرار وتدفق المعلومات بين جميع الأجهزة السيادية والمحافظات.

وأوضحت الإعلامية أن المقر يتوسطه القيادة المركزية للقوات المسلحة، ويضم مراكز البيانات السحابية المؤمنة ضد الاعتداءات السيبرانية، والمراكز اللوجستية للسلاح في مكان واحد. وهذا إنجاز كبير يتمثل في وجود مركز عصبي موحد يربط كل هذه الأجهزة والأفرع السيادية.

وقالت الحديدي إن رسالة “القوة والقدرة” موجهة للخارج بأن مصر دولة سلام لا تسعى للحرب، لكنها قادرة على الدفاع عن مصالحها وحدودها ومياهها وأراضيها. كما تحمل رسالة للداخل تؤكد وجود قيادة سياسية وعسكرية تعرف كيف تحمي المواطن في بيته ومحافظته وقريته.

وشددت على أهمية التوقيت، مشيرة إلى أن الافتتاح يتزامن مع ذكرى 30 يونيو و3 يوليو، ويأتي في وقت تشهد فيه المنطقة حروبًا مشتعلة في كل اتجاه، بينما تبقى مصر واحة أمن وسلام. ودعت إلى ضرورة الحفاظ على هذا الاستقرار رغم كل التحديات.

وأكدت لميس الحديدي أن الرسالة للداخل هي رسالة طمأنة وثقة بأن هناك من يحمي الأرض والسماء، وأن الدولة تسير على طريق سليم رغم التحديات، مما يبعث الاطمئنان لدى المواطن بأن القيادة السياسية والقوات المسلحة تدركان معنى هذه الأرض وقدسيتها.