ظهرت المحامية الشابة لؤة خلف، التي صدر بحقها قرار وقف احتياطي من نقابة المحامين بسوهاج، في فيديو جديد عبر صفحتها الشخصية على موقع “فيسبوك”، لتكشف عن تفاصيل أزمتها وترد بقوة على حملة الهجوم والتنمر الواسعة التي تعرضت لها على منصات التواصل الاجتماعي بسبب “ملامحها” واتهامها باستخدام فلاتر مبالغ فيها لتغيير شكلها.

جاء ذلك بعدما تصدرت المحامية الترند خلال الساعات الماضية، ليس فقط بسبب قرار إيقافها السريع بعد 36 يومًا من قيدها بالنقابة، بل بسبب حملة سخرية طالت صورها الشخصية ومقارنتها بظهورها الواقعي.

وفي أول تعليق لها على السخرية من ملامحها، استشهدت لؤة خلف بواقعة قديمة تخص الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، عندما التُقطت لها صورة من زاوية غير مناسبة في إحدى الحفلات وأثارت ضجة واسعة حينها.

وأشارت المحامية إلى أن الصور قد تظلم الشخص أو يتم التلاعب بها، قائلة إن الفلاتر وتقنيات الذكاء الاصطناعي قد تنجح بالفعل في تغيير ملامح الأشخاص في الصور الثابتة صعودًا وهبوطًا، لكنها تعجز تمامًا عن تزييف حقيقة ومظهر مقاطع الفيديو الحية التي تظهر الملامح الطبيعية لكل إنسان.

واتهمت المحامية الموقوفة من وصفتهم بـ “المرتزقة واللجان المدفوعة” بمحاولة ركوب الموجة وتحويل القضية الأساسية (النزاع النقابي) إلى تصفية حسابات شخصية وتشويه لشكلها الخارجي عبر السوشيال ميديا للتأثير على الرأي العام.

عبّرت عن رفضها التام للحصول على أي دعم أو تعاطف يكون دافعه المظهر أو الجمال، مؤكدة: “أنا لا أبحث عن مؤيدين يدعمونني لشكل أو مظهر، فالحق لا يحتاج إلى تطبيل”. كما وجهت رسالة حاسمة للمتنمرين قائلة إن الإنسان لا يختار هيئته أو ملامحه التي وُلد بها، وأن احترام إنسانية البشر واجب على الجميع بغض النظر عن تقييمات الشكل.

ورفضت لؤة خلف الخوض في التفاصيل القانونية الدقيقة للوقف مؤكدة أنها لن تنشغل بـ “السجالات العقيمة”، مكتفية بتوجيه رسالة غامضة ومقتضبة لمتابعيها وخصومها قائلة: “وللحديث بقية”، في إشارة إلى جولات أخرى قادمة ستكشف فيها الحقائق كاملة.

اقرأ أيضًا:
لا علاقة له بالحجاب.. نقابة المحامين بسوهاج تكشف أسباب قرار وقف “لؤة خلف”.

قيدها استمر 35 يومًا فقط.. وكيل محامين سوهاج يكشف مفاجأة عن وقف لؤة خلف.