أعلن رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا فرض حالة الطوارئ الاقتصادية لمواجهة تداعيات الزلزال الذي ضرب البلاد، مشيرًا إلى إطلاق صندوق لجمع التبرعات.

وفي مؤتمر صحفي، قال الرئيس دي لا إسبريلا: “من الضروري تسريع عملية تعافي المناطق المتضررة، ولهذا أبلغت البلاد بأنني اتخذت قرار فرض حالة الطوارئ في القطاع الاقتصادي للتعامل بشكل مناسب مع هذه الأزمة”.

وأوضح رئيس الدولة أن السلطات ستقوم بإنشاء صندوق لجمع التبرعات، بما في ذلك من الخارج، والذي سيخصص لإعادة تأهيل المستشفيات والمؤسسات التعليمية والمباني والطرق والمطارات التي تضررت جراء الكارثة.

وأضاف: “علاوة على ذلك، ينبغي أن تتضمن حالة الطوارئ تدابير لإنعاش الاقتصاد، تحفز الاستثمار وتزيل العوائق أمام تنفيذ المشاريع وتخلق فرص عمل جديدة في المناطق المنكوبة”.

وأشار إلى أن الحكومة ستتخذ حزمة من التدابير للمساعدة المباشرة للمواطنين المتضررين ودعم المشاريع الصغيرة.

يذكر أنه في يوم 10 أغسطس الجاري، وقع زلزال بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر بالقرب من مدينة سان خوسيه ديل بالمار في إدارة تشوكو غرب كولومبيا، ووفقًا لأحدث بيانات السلطات، بلغ عدد القتلى 265 شخصًا على الأقل، وفقًا لروسيا اليوم.