يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026، جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه، في وقت تكثف فيه واشنطن جهودها لدفع خطتها الخاصة بقطاع غزة.
ويأتي هذا الاجتماع بعد لقاء كوشنر مع مسؤولين من حركة حماس في القاهرة يوم الأحد، وهو حدث نادر ضمن المساعي الرامية للمضي قدماً في خطة ترامب، وسط خلافات تتعلق بنزع سلاح الحركة.
وكشف مصدر دبلوماسي أن خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحماس، شارك في جزء من الاجتماعات التي أجراها الوسطاء مع كوشنر ونيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام التابع لترامب إلى غزة، في القاهرة.
يُعتبر هذا اللقاء الثاني المعروف لكوشنر مع ممثلين عن حماس، حيث سبق أن التقى مسؤولين من الحركة برفقة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في أكتوبر 2025. وأسهمت تلك الاتصالات آنذاك في التوصل إلى اتفاق أدى إلى وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن بقية الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل.
وكان ترامب قد أعلن في أواخر يوليو عن التوصل إلى اتفاق يتعلق بنزع سلاح حماس والفصائل المسلحة الأخرى في غزة، موضحاً أن تنفيذ الخطة سيكون على مراحل.
وفقاً للتصور الذي طرحه ترامب، يتزامن انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة مع إحراز تقدم في عملية نزع السلاح. كما ستتولى قوة دولية لمهام الاستقرار العمل جنباً إلى جنب مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع.
لكن نتنياهو، الذي يستعد لخوض الانتخابات المقررة في أكتوبر، أعلن رفضه للخطة التي طرحها ترامب علناً، مما يعكس وجود خلافات بشأن آلية تنفيذها ونزع سلاح حماس. وعلى الجانب الآخر، أعلنت حماس موافقتها على الخطة لكنها ربطت تنفيذ الاتفاق بالتزام إسرائيل أولاً بتعهداتها، وأبرزها الانسحاب من غزة ووقف الهجمات.

