أعلنت كلية التعليم المستمر بجامعة النيل عن تدشين شراكة استراتيجية مع دار نهضة مصر للنشر – إدارة مركز الاختبارات، أحد المراكز المعتمدة لإدارة امتحانات كامبريدج في مصر. وقد تم اعتماد جامعة النيل كمقر رسمي لعقد امتحانات كامبريدج للغة الإنجليزية واختبارات تأهيل المعلمين، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتقديم خدمات تعليمية وتدريبية وفق أعلى المعايير الدولية.

يأتي هذا الإنجاز امتدادًا لرؤية جامعة النيل في توفير بيئة تعليمية متكاملة تُمكّن الدارسين والمعلمين من الوصول إلى مؤهلات دولية معترف بها عالميًا، من خلال إتاحة امتحانات كامبريدج داخل الحرم الجامعي، مما يضمن سهولة الوصول إلى خدمات التقييم الدولية وفق أعلى معايير الجودة.

وأكدت الدكتورة نيفين عبد الخالق، عميد كلية التعليم المستمر بجامعة النيل، أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة سنوات من العمل المؤسسي والتطوير المستمر، بهدف الارتقاء بجودة البرامج التدريبية والتعليمية التي تقدمها الكلية وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الدولية الرائدة في مجال التعليم والتقييم.

وأضافت أن اعتماد جامعة النيل كمقر رسمي لعقد امتحانات كامبريدج يتماشى مع رسالة الجامعة في دعم التعلم مدى الحياة وإتاحة فرص تعليمية وتدريبية بمعايير عالمية، تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

وأوضح الدكتور أحمد عواد، مدير العمليات بكلية التعليم المستمر بجامعة النيل، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تعاون مثمر مع دار نهضة مصر للنشر – إدارة مركز الاختبارات. مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في تقديم برامج الإعداد لاختبارات كامبريدج، إلى جانب استضافة الامتحانات داخل الجامعة، مما يتيح للمتعلمين والمعلمين فرصة الحصول على شهادات دولية معترف بها عالميًا في بيئة أكاديمية متطورة.

وأعربت كلية التعليم المستمر عن تقديرها لشركائها في دار نهضة مصر للنشر على دعمهم وتعاونهم في إنجاز هذه الشراكة. مؤكدة أن هذا التعاون يمثل بداية لمسيرة مشتركة تهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة من خدمات كامبريدج وتمكين أعداد أكبر من المتعلمين من تحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية.

تعزز هذه الشراكة مكانة كلية التعليم المستمر بجامعة النيل باعتبارها إحدى المؤسسات الرائدة في مجال التعليم المستمر والتطوير المهني. كما تؤكد التزامها بتوفير فرص تعليم وتقييم بمعايير دولية، مما يسهم في دعم جودة التعليم وتنمية القدرات البشرية تماشيًا مع رؤية الجامعة في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أكثر تنافسية.