سيطرت حالة من القلق والخوف على أهالي قرية المصيلحة بمحافظة المنوفية، عقب ظهور كلب كبير هاجم عددًا من السكان في شوارع القرية، مما أسفر عن إصابة أكثر من 10 أشخاص بالعقر، بينهم أطفال.

بدأت الواقعة نحو الساعة العاشرة والنصف مساءً، عندما كانت «ملك طارق عبد العاطي»، 16 عامًا، تقف أمام منزلها وتتحدث في الهاتف، وفاجأها الكلب بهجومه وعقرها.

دخلت الفتاة إلى منزلها سريعًا، بينما أغلق أفراد أسرتها البوابة، مشيرين إلى أن الكلب كان كبيرًا وضخمًا.

نقلت أسرتها الفتاة إلى إحدى الصيدليات، حيث نصحهم الصيدلي بالتوجه إلى المستشفى للحصول على المصل. حصلت على الجرعة الأولى وتستكمل باقي الجرعات في مواعيدها، وحالتها مستقرة.

وفي شارع السوق، تعرضت «فايزة صبحي»، 29 عامًا، لهجوم آخر من الكلب أثناء عودتها إلى منزلها، حيث عقرها في عدة مواضع وسقطت على الأرض نتيجة الإصابة الشديدة.

سارع الأهالي الموجودون في المكان للتدخل ونقلها إلى المستشفى. فوجئت بوجود عدد كبير من المصابين بالعقر، وأكدت أنها شاهدت أكثر من 10 أشخاص يتلقون العلاج بسبب هجمات الكلب.

ومن بين المصابين طفل يدعى «زين»، يبلغ من العمر 4 سنوات، كان يلعب أمام منزله برفقة جده وجدته قبل أن يظهر الكلب ويعقره بالقرب من أذنه.

نُقل الطفل إلى المستشفى للحصول على المصل وخضع لفحص طبي لدى طبيب متخصص للاطمئنان على حالته. جاءت نتائج الفحص مطمئنة لكن آثار الخوف لا تزال واضحة عليه بحسب أسرته.

كما تعرضت «منى عادل»، 45 عامًا، لهجوم من الكلب أثناء توجهها إلى عملها برفقة نجلها.

مع تكرار حالات العقر، طارد الأهالي الكلب حتى منطقة مقابر المصيلحة وحاولوا إبعاده باستخدام الطوب والعصي. أصيب الكلب لكنه تمكن من الهرب والاختباء بين حوائط قريبة من المقابر.

أثار استمرار وجود الكلب حالة من الخوف بين الأهالي، خاصة مع تخوف الأسر من خروج أطفالهم إلى الشوارع والقلق بشأن التوجه إلى منطقة المقابر.

وفقًا للأهالي، تواجدت الشرطة لمتابعة الوضع كما تحركت الجهات البيطرية للتعامل مع الواقعة ومحاولة السيطرة على الكلب.

يطلب أهالي قرية المصيلحة بسرعة التعامل مع الكلب والسيطرة عليه لتفادي وقوع إصابات جديدة وسط مخاوف مستمرة بشأن سلامة الأطفال وسكان المنطقة.

اقرأ أيضًا:.

سعى للصلح فقتله طعنًا.. شهادة مقرب تكشف تفاصيل جديدة في مأساة شقيقي المنوفية.