يخوض الإيفواري يان ديوماندي، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كأس العالم 2026، منافسات البطولة بدافع استثنائي يتجاوز كرة القدم، بعدما فقد شقيقته الصغرى روكسان قبل عام في حادث مأساوي.
قصة مؤثرة وراء تألق ديوماندي مع كوت ديفوار
ويستعد اللاعب البالغ من العمر 19 عاما لمواجهة ألمانيا في الجولة الثانية من دور المجموعات، وسط اهتمام متزايد بموهبته وقدراته الفنية، لكن تركيزه ينصب على أمر واحد فقط، وهو تخليد ذكرى شقيقته الراحلة.
وكتب ديوماندي في رسالة مؤثرة نشرها عبر منصة “ذا بلايرز تريبيون”: “كل ما أفعله على أرض الملعب فهو من أجلكِ، لا أنظر إلى كرة القدم على أنها مجرد لعبة، بل أراها منصة لأُظهر للعالم ما كنتِ ترينه فيّ.. ففي كل مرة أسجل هدفا، سأحرص على أن يعرف الجميع اسمك، وسأحرص على ألا ينساك أحد.
وكشف لاعب لايبزيج الألماني عن حجم المعاناة التي عاشها بعد وفاة شقيقته، مؤكدا أن الألم أصبح دافعا لمواصلة العمل وتحقيق الأحلام التي كانا يتشاركانها معا، مضيفا: منذ رحيلها أشعر وكأنني فارغ من الداخل، لا أحاول النسيان لأنني أعلم أنني لن أنسى، وكل ما يمكنني فعله هو تحويل هذا الألم إلى دافع للعمل بجدية أكبر.
وسجل ديوماندي 12 هدفا مع لايبزيج في موسمه الأول بالدوري الألماني، ولفت الأنظار بشكل كبير سواء مع ناديه أو منتخب كوت ديفوار.
من جانبه، أشاد أماد ديالو، لاعب مانشستر يونايتد ومنتخب كوت ديفوار بزميله: نطلق عليه لقب الفتى الذهبي، يتميز بالمراوغة والاختراق، وهو قوي جدا في المواجهات الفردية.

