علقت الكاتبة سهير عبد الحميد على استقالة وزيرة الثقافة السابقة جيهان زكي، عقب صدور حكم بإدانتها في القضية المعروفة إعلاميًا بكتاب “اغتيال قوت القلوب الدمرداشية”، مشيرة إلى وجود جانب آخر في الأزمة يتعلق بما وصفته بـ”كاتب الظل” الذي لعب دورًا خفيًا في القضية.

تعليق سهير عبد الحميد على استقالة جيهان زكي بعد حكم قضية قوت القلوب الدمرداشية

كتبت سهير عبد الحميد منشورًا عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث قالت: “الظل الأسود في ملف قضية كتاب اغتيال قوت القلوب الدمرداشية، بعد صدور أحكام القضاء واستقالة د. جيهان زكي، تبقى صفحة مظلمة في هذا الملف، وهي صفحة كاتب الظل، الظل الثقيل الذي قام بدور اللص الحقيقي الذي لم أستطع مقاضاته”.

وتابعت: “هذا اللص لعب دوره من خلف ستار، ليقبض ثمن فعلته مبلغًا ماليًا مقدمًا وأطماعًا دفينة في منصب معتبر، فشاء الله أن يحصل على الأولى ويحرم من الثانية بعد تفجر الأزمة، بل شاء الله أن يكشف غطاء الستر عنه، وهو أمر عظيم لو يعلم هذا الذي حُسب خطأ على المشهدين الصحفي والثقافي”.

وأضافت: “لقد زعم البعض أنه لا غبار في وجود محرر أدبي أو بحثي للكاتب، وهذا صحيح، لكن دور المحرر الأدبي ليس كتابة المؤلف بل مراجعته وإبداء الرأي في ترتيبه وصياغته، فما بالك بمن سرق وكتب”.

وأوضحت أن كاتب الظل موجود في العالم كله، لكن وظيفته تقتصر على بعض الحالات مثل كتابة سيرة ذاتية لأحد المشاهير ممن لا يستطيع أو لا يمتلك موهبة الكتابة لصياغة سيرته بقلمه، حيث يستعين بمن يكتبها له مع ضرورة إعلان اسمه وكتابه على غلاف الكتاب.

واختتمت سهير عبد الحميد رسالتها قائلة: “إلى صاحب الظل الأسود البغيض، لقد أفلت من عقاب القانون لكنك لن تفلت من نظرات الازدراء التي ستلاحقك أبد الآبدين، وسيلاحقك المال الحرام في بيتك ونفسك. وأعتقد أنه آن الأوان لنكون إيجابيين ونلفظ المشهد الثقافي هذا الظل البغيض ونوقف التعامل معه أو السماح بوجوده في الفعاليات الثقافية”.