مع اقتراب عرض فيلم “خلي بالك من نفسك”، يعود اسم أحمد السقا وياسمين عبد العزيز إلى صدارة اهتمامات الجمهور، ليس فقط لأن العمل يجمع اثنين من أبرز نجوم السينما، بل لأنه يمثل أول بطولة سينمائية تجمعهما بعد سنوات طويلة منذ لقائهما الأول في المسرح من خلال مسرحية “كده أوكيه”، مما منح هذا اللقاء طابعًا استثنائيًا لدى الجمهور.

يجمع الفيلم بين الكوميديا والإثارة، حيث تدور أحداثه حول مذيع يقدم نصائح عاطفية، تنقلب حياته بشكل مفاجئ بعد دخول فتاة قوية ومستقلة إلى عالمه، لتبدأ بينهما رحلة مليئة بالمواقف غير المتوقعة والمغامرات التي تغير مسار حياتهما.

بداية جمعت بينهما على المسرح

شهدت مسرحية “كده أوكيه” أول تعاون بين أحمد السقا وياسمين عبد العزيز، حيث شاركا البطولة مع هاني رمزي ومنى زكي وعدد من الفنانين في عمل كوميدي حقق نجاحًا وقت عرضه. لكن بعد ذلك، انشغل كل منهما ببناء مسيرته الخاصة، فاختار أحمد السقا طريق البطولة السينمائية وركز على تطوير موهبته في عالم الأكشن، مقدمًا عددًا من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا. في المقابل، صنعت ياسمين عبد العزيز مسارًا فنيًا مختلفًا بدأ بالأدوار الكوميدية قبل أن تتجه لاحقًا إلى الأعمال الاجتماعية والرومانسية وتحقق نجاحات لافتة في الدراما التلفزيونية خاصة في موسم رمضان.

لماذا ينتظر الجمهور هذا اللقاء؟

ولا يقتصر الاهتمام بالفيلم على كونه يجمع السقا وياسمين فقط، بل لأن كلاهما ينتمي إلى الجيل الذي شهد انطلاق عدد كبير من نجوم الألفينات واستطاع كل منهما الحفاظ على نجوميته لسنوات طويلة رغم اختلاف اختياراتهما الفنية بين السينما والدراما. وهذا ما يجعل اجتماعهما اليوم يحمل طابعًا مختلفًا عن أي تعاون تقليدي بين نجمين.

كما أن اجتماع السقا وياسمين في بطولة سينمائية يفتح الباب أمام تجربة جديدة تجمع بين خبرة كل منهما وما وصلا إليه من نضج فني بعد سنوات طويلة من العمل. مما يجعل الأنظار تتجه إلى طبيعة الكيمياء التي سيقدمانها على الشاشة بعيدًا عن المقارنات مع بداياتهما.

بين نجاحات أحمد السقا في السينما والحضور اللافت لياسمين عبد العزيز على الشاشة الكبيرة والدراما التلفزيونية، يأتي فيلم “خلي بالك من نفسك” ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرة النجمين ويمنح الجمهور فرصة لمشاهدة أول بطولة سينمائية تجمعهما بعد أكثر من عقدين منذ أول لقاء جمعهما على خشبة المسرح. تجربة يترقبها قطاع واسع من الجمهور بشغف.