أبدى فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، حزنه العميق بعد خروج منتخب بلاده من بطولة كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام منتخب المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32. وأكد أن هذه الهزيمة تُعتبر من أصعب اللحظات التي عاشها خلال مسيرته الكروية.
كان المنتخب الهولندي قريبًا من حسم بطاقة التأهل، لكن المنتخب المغربي تمكن من إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة، ليحسم المواجهة بركلات الترجيح ويواصل أسود الأطلس مشوارهم في البطولة.
فان دايك: هذه أسوأ لحظة للاعب كرة القدم
في تصريحات عقب نهاية المباراة، قال فان دايك إن الخروج من كأس العالم يمثل أصعب شعور يمكن أن يعيشه أي لاعب كرة قدم. وأضاف قائد هولندا: “هذه أسوأ لحظة يمر بها لاعب كرة القدم”، مشيرًا إلى صعوبة تحليل المباراة بعد صافرة النهاية بسبب خيبة الأمل الكبيرة التي يشعر بها اللاعبون. وأوضح أن اللقاء شهد فترات جيدة لمنتخب هولندا، لكنه اعترف بأن الفريق كان بإمكانه تقديم مستوى أفضل، مؤكدًا أن الحديث عن ذلك بعد الخروج لن يغير شيئًا من الواقع.
ركلات الترجيح حسمت المواجهة
وأكد مدافع ليفربول أن المنتخب الهولندي استعد جيدًا لركلات الترجيح خلال التدريبات، إلا أن التنفيذ داخل أرض الملعب لم يكن بالشكل المطلوب. كما كشف أنه لم ينفذ أي ركلة ترجيح، رافضًا توجيه اللوم إلى زملائه الذين أهدروا الركلات، مشددًا على أن المسؤولية جماعية. وقال فان دايك: “كل ما أفكر فيه الآن هو العودة إلى غرفة الملابس بأسرع وقت ممكن لأكون بجوار زملائي”.
المغرب يقلب الطاولة في الوقت القاتل
وكان منتخب هولندا متقدمًا بهدف سجله كودي جاكبو، وظل محافظًا على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، قبل أن يتمكن المدافع عيسى ديوب من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 90 ليعيد المغرب إلى أجواء اللقاء. واستمرت النتيجة على حالها خلال الشوطين الإضافيين، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لمنتخب المغرب بنتيجة 3-2 ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
بهذا الفوز، واصل منتخب المغرب مشواره في كأس العالم 2026 ليضرب موعدًا مع منتخب كندا في دور الـ16 وسط طموحات كبيرة بتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022 عندما بلغ الدور نصف النهائي.

