لم يعد تأهل منتخب المغرب إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 هو الإنجاز الوحيد الذي حققه أسود الأطلس، بل واصل الفريق تحطيم الأرقام القياسية وتسجيل اسمه في سجلات التاريخ، بعدما قدم نسخة جديدة من عروضه القوية على الساحة العالمية.

جاء تأهل المغرب بعد إقصاء هولندا بركلات الترجيح، ليؤكد المنتخب المغربي أنه أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار، مستندًا إلى سلسلة من الإنجازات غير المسبوقة التي حققها خلال النسخة الحالية من البطولة.

الأكثر مشاركة بين منتخبات أفريقيا

دخل منتخب المغرب التاريخ من أوسع أبوابه بعدما خاض مباراته رقم 27 في نهائيات كأس العالم، ليصبح أكثر المنتخبات الأفريقية مشاركة في مباريات المونديال، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان مسجلًا باسم منتخب الكاميرون. ويعكس هذا الإنجاز الاستمرارية الكبيرة التي يعيشها المنتخب المغربي على الساحة العالمية، بعدما فرض نفسه ضمن القوى الكروية الكبرى في القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة.

ثأر تاريخي أمام هولندا

حقق أسود الأطلس أكثر من مكسب في مواجهة هولندا، إذ لم يكتفوا بحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بل نجحوا أيضًا في الثأر من خسارتهم أمام المنتخب الهولندي بنتيجة 2-1 في كأس العالم 1994. كما أصبحت هذه المواجهة ثاني مباراة إقصائية في تاريخ المغرب بالمونديال تمتد إلى الأشواط الإضافية، بعد اللقاء الشهير أمام إسبانيا في نسخة قطر 2022، والذي انتهى أيضًا بتأهل المنتخب المغربي.

حلم يتجدد بعد إنجاز قطر

يواصل المنتخب المغربي البناء على الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي. وفي نسخة 2026، يطمح أسود الأطلس إلى الذهاب لأبعد من ذلك، مستفيدين من الاستقرار الفني والخبرة الكبيرة التي اكتسبها اللاعبون في السنوات الأخيرة، وهو ما جعل المغرب يحافظ على مكانته بين أبرز منتخبات البطولة.

أرقام تعكس قوة أسود الأطلس

حقق منتخب المغرب عدة أرقام بارزة خلال مشاركته الحالية، أبرزها:
• المباراة رقم 27 في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
• أكثر منتخب أفريقي خوضًا لمباريات المونديال.
• التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية تواليًا بعد نسخة 2022.
• الثأر من خسارة هولندا في مونديال 1994.
• مواصلة المنافسة على تكرار أو تجاوز الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر.