أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة رام الله أمام المركبات المغادرة، مما أدى إلى حدوث أزمة مرورية خانقة وتكدس أعداد كبيرة من السيارات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على الحواجز ومداخل المدينة، حيث منعت المركبات من المغادرة، مما أسفر عن اصطفاف طوابير طويلة وعرقلة حركة المواطنين.
وتشهد المناطق المحيطة بالحواجز، وخاصة في اتجاهات الخروج من رام الله، ازدحامات مرورية خانقة، وسط صعوبة في تنقل المواطنين نتيجة إجراءات الاحتلال المشددة.
تأتي هذه الإجراءات في إطار تشديد قوات الاحتلال قيودها على حركة المواطنين في محافظة رام الله والبيرة، من خلال إغلاق الحواجز والبوابات ونصب الحواجز الطيارة، ما يعيق تنقل المواطنين ويجبرهم على سلوك طرق بديلة وطويلة.
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء مواطنًا من مسافر يطا جنوب الخليل.
وذكر الناشط أسامة مخامرة لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال اقتحمت خربة الركيز في مسافر يطا واعتقلت المواطن محمد فضل العمور عقب مداهمة مسكنه وتفتيشه وتدمير محتوياته.
وفي وقت سابق، بحث رئيس دولة فلسطين محمود عباس اليوم الأربعاء في القصر الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آخر مستجدات الأوضاع السياسية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وانتهاكات متواصلة، إضافة إلى الخطوات السياسية الفلسطينية القادمة.
كما جرى خلال جلسة المباحثات الرسمية، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بحث علاقات الأخوة التاريخية التي تربط البلدين والشعبين وسبل تطويرها وتنميتها في المجالات كافة إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الرئيس عباس بمواقف تركيا الثابتة بقيادة أردوغان في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية، مقدرًا جهودها الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة وعلاج الجرحى من أبناء الشعب هناك.

