في إطار الاحتفال بالذكرى الـ 121 لإنشاء حي مصر الجديدة، وبمناسبة مرور ست سنوات على إعادة افتتاح قصر البارون إمبان بعد ترميمه، أقيم معرض للمقتنيات النادرة من تاريخ الحي القديم ومعرض للفن التشكيلي الذي يسلط الضوء على أبرز معالم هذا الحي العريق.
افتتح المعرض الدكتور ضياء زهران، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، والدكتورة بسمة سليم، مدير قصر البارون، والأستاذ شكري الأسمر، أحد مؤسسي مبادرة تراث مصر الجديدة، بحضور عدد من أعضاء المؤسسة.
وأشار الدكتور ضياء زهران إلى أن معرض المقتنيات النادرة بعنوان «مصر الجديدة زمان» يأخذ الزوار في رحلة عبر ذاكرة الحي من خلال مجموعة متنوعة من الوثائق الأصلية والمراسلات والعقود والسجلات التاريخية. كما يتضمن المعرض صورًا فوتوغرافية نادرة، وبطاقات بريدية قديمة، وتذاكر مواصلات وصور فعاليات، بالإضافة إلى المجلات والإصدارات التي وثقت ملامح الحياة اليومية والعمرانية والاجتماعية في مصر الجديدة على مدار عقود.
وتستعرض هذه المقتنيات جوانب متعددة من تاريخ شركة هليوبوليس ودورها في تأسيس أحد أبرز أحياء القاهرة الحديثة، وتعكس التحولات العمرانية والثقافية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة منذ مطلع القرن العشرين.
من جانبها، أكدت الدكتورة بسمة سليم أن معرض الفن التشكيلي بعنوان «من وحي هليوبوليس» جاء بتنسيق وإشراف الفنان أشرف نصيف، حيث يضم 30 عملاً فنياً تنوعت بين الرسم بخامات مختلفة والتصوير الزيتي والفوتوغرافي والكولاج، بمشاركة مجموعة متميزة من الفنانين التشكيليين.
وقد استلهمت الأعمال الفنية روح الحي وأهم معالمه وعمارته وذكرياته. وسيستمر المعرض حتى يوم الجمعة 10 يوليو القادم.

