في أجواء من الترقب التي سادت بين أولياء أمور طلاب الثانوية العامة، جذبت والدة توأم من محافظة الشرقية الأنظار بابتسامتها بعد خروج نجليها من امتحان اللغة الإنجليزية، حيث بدت علامات الارتياح واضحة على وجهها، مما عكس حجم الضغوط التي عاشتها الأسرة طوال العام الدراسي.

وأعربت الأم عن ارتياحها قائلة إن امتحان اللغة الإنجليزية جاء في مستوى الطالب المتوسط، مؤكدة أن أبنائها خرجوا سعداء بعد أن عوضهم الامتحان عن حالة الإحباط التي شعروا بها عقب امتحان الكيمياء.

وأضافت أن نجليها يدرسان في الشعبة العلمية “علمي علوم”، وقد اجتهدا طوال العام الدراسي. وأعربت عن أمنيتها بأن يوفقهما الله فيما فيه الخير، قائلة: “ليس لدي كلية معينة أتمنى أن يلتحقوا بها، كل ما أطلبه من الله هو أن يوفقهم لما يسعدهم ويضمن مستقبلهم.”.

وروت الأم رحلتها في تربية التوأم، مشيرة إلى أنها تحملت مسؤولية الأب والأم معًا طوال 14 عامًا. وقالت: “أنا أم وأب لهما منذ 14 سنة، وأسعى جاهدًة في جميع جوانب حياتي وحياتهما لأربيهما بشكل صحيح وأدعمهما. لقد قدمت لهما عمري كله، وأذاكر معهما، وآمل أن يعوضني الله برؤية فرحتي بنجاحهما.”.

وفي حديثها، أوضحت أن التعامل مع الأبناء خلال مرحلة الثانوية العامة يختلف بين الذكور والإناث، مشيرة إلى أن الفتيات يحتجن إلى دعم نفسي أكبر نظرًا لطبيعتهن الأكثر حساسية. وقالت: “البنت أصعب من الولد في الثانوية لأنها حساسة جدًا وتحتاج إلى دعم نفسي مستمر. أما الولد فهو بطبيعته أقوى ويعتمد على نفسه أكثر. لكن حب الأم ودعمها لكليهما متساوي، رغم أن الضغط النفسي على الفتاة أكبر.”.

واختتمت حديثها بالدعاء لجميع طلاب الثانوية العامة، متمنية أن تكلل رحلة الكفاح الطويلة بالنجاح وأن يحصد كل طالب ثمار جهده وتعب أسرته بعد عام دراسي مليء بالتحديات.