تعرضت طفلة للاعتداء داخل منزل أسرة بدائرة مركز الستاموني في الدقهلية، وذلك دون اتخاذ الأسرة أي إجراءات قانونية في وقت سابق. لكن ما بدا أنه خلاف قد انتهى مع مرور الأيام، عاد من جديد بصورة أكثر قسوة، بعدما استُدرجت طفلة أخرى، تبلغ من العمر 11 عامًا، إلى منزل صديقتها. وقد تحولت رغبة الانتقام من واقعة سابقة إلى اعتداء جديد استدعى تدخل الأجهزة الأمنية والنيابة العامة.

مشادة انتهت بتعرض طفلة للاعتداء

بدأت الحكاية بواقعة قديمة تعود إلى شهر أبريل الماضي، عندما وقعت مشادة انتهت، وفقًا للتحريات، بتعرض طفلة للاعتداء أثناء وجودها داخل منزل إحدى الأسر بدائرة مركز شرطة الستاموني في الدقهلية، دون أن يتم تحرير محضر بالواقعة حينها.

مرت الأيام، ولكن الواقعة لم تُنسَ في نفوس أسرة الطفلة. وظلت تفاصيلها حاضرة حتى جاءت اللحظة التي قررت فيها الأم وابنتها الانتقام بطريقتهما الخاصة.

في 5 أغسطس الجاري، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من أحد المستشفيات يفيد باستقبال طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا مصابة بحالة إعياء عقب تعرضها للاعتداء.

وبحسب أقوال والدتها، فإن ابنتها تعرضت للاستدراج إلى منزل صديقتها قبل أن تتعرض للاعتداء من قِبَل صديقتها ووالدتها.

بدأت الأجهزة الأمنية في فحص الواقعة وتمكنت من تحديد المشكو في حقهما وضبطهما. وبمواجهتهما اعترفتا بارتكاب الواقعة مُعللتين ما حدث برغبتهما في الانتقام من الطفلة على خلفية اعتداء سابق تعرضت له ابنتهما خلال شهر أبريل.

كما تمكنت الأجهزة الأمنية أيضًا من ضبط قريب الطفلة الذي اتهمته الأسرة بالتعدي على ابنتها في الواقعة الأولى. وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة السابقة لتتكشف أمام جهات التحقيق تفاصيل سلسلة من الأحداث بدأت باعتداء قديم وانتهت باعتداء جديد على طفلة لم تكن طرفًا في الخلاف الأصلي.

واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع أطراف الواقعة، بينما تولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابسات ما حدث وتحديد المسؤوليات القانونية.