أثار الدولي البلجيكي جيريمي دوكو موجة واسعة من الجدل والانتقادات داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية، بعدما كشف استعداده لمغادرة معسكر منتخب بلجيكا خلال كأس العالم 2026 من أجل التواجد إلى جانب زوجته أثناء ولادة طفله الأول.
وبحسب التقارير، فإن جناح مانشستر سيتي أوضح أنه سيغادر معسكر “الشياطين الحمر” إذا تزامن موعد الولادة مع وصول منتخب بلجيكا إلى الدور ربع النهائي من البطولة، وهو ما فتح باب النقاش حول أولوية الالتزامات العائلية في مواجهة الاستحقاقات الرياضية الكبرى.
وتنتظر زوجة دوكو مولودهما الأول خلال الأسبوع الثاني من شهر يوليو، وهي الفترة التي قد تتزامن مع الأدوار الإقصائية الحاسمة في حال نجاح المنتخب البلجيكي في مواصلة مشواره بالمونديال.
ورغم تفهم العديد من المتابعين لرغبة اللاعب في التواجد خلال واحدة من أهم اللحظات في حياته الشخصية، إلا أن آخرين اعتبروا أن مغادرة المعسكر خلال مرحلة متقدمة من كأس العالم قد تؤثر على تركيز المنتخب البلجيكي، خاصة أن دوكو يعد من أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق.
ويعيش منتخب بلجيكا منافسات المجموعة السابعة التي تضم مصر وإيران ونيوزيلندا، حيث لا تزال حظوظه قائمة بقوة للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويُعد دوكو أحد أهم أسلحة بلجيكا الهجومية بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، ما يجعل غيابه المحتمل في مرحلة متقدمة من البطولة قضية تحظى باهتمام واسع داخل بلجيكا وخارجها.

